العصر العباسي

بشار بن برد

شاعر كفيف من أوائل شعراء العصر العباسي، يُعدّ رأس الشعراء المحدَثين الذين جدّدوا في المعاني والأساليب. يُقال إنه وُلد أعمى، وعُرف بقوة الهجاء ورقة الغزل.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 679 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. غمض الحديد بصاحبيك فغمضا
  2. يا عبد ضاق بحبكم جلدي
  3. يا حب طال تمنينا زيارتكم
  4. خليلي ما بال الدجى لا تزحزح
  5. أصبح القلب بالنحيلة صبا
  6. أيا طلحة قد كنت
  7. أباهل إني حين لاح قتيري
  8. طيف خيال يعتريني زائرا

غمض الحديد بصاحبيك فغمضا

15 بيتاً
غَمَضَ الحَديدُ بِصاحِبَيكَ فَغَمَّضاوَبَقيتَ تَطلُبُ في الحِبالَةِ مَنهَضا
وَكَأَنَّ قَلبي عِندَ كُلِّ مُصيبَةٍعَظمٌ تَكَرَّرَ صَدعُهُ فَتَهَيَّضا
وَأَخٌ سَلَوتُ لَهُ فَأَذكَرَهُ أَخٌفَمَضى وَتُذكِرُكَ الحَوادِثُ ما مَضى
فَاِشرَب عَلى تَلَفِ الأَحِبَّةِ إِنَّناجُزُرُ المَنِيَّةِ طاعِنينَ وَخُفَّضا
وَلَقَد جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ الصَباثُمَّ اِرعَوَيتُ فَلَم أَجِد لي مَركَضا
وَعَلِمتُ ما عَلِمَ اِمرؤٌ في دَهرِهِفَأَطَعتُ عُذّالي وَأَعطَيتُ الرِضا
وَصَحوتُ مِن سُكرٍ وَكُنتُ مُوَكَّلاًأَرعى الحَمامَةَ وَالغُرابَ الأَبيَضا
ما كُلُّ بارِقَةٍ تَجودُ بِمائِهاوَلَرُبَّما صَدَقَ الرَبيعُ فَرَوَّضا
وَمُنيفَةٍ شَرَفاً جَعَلتُ لَها الهَوىإِمّا مُكافَأَةً وَإِمّا مُقرَضا
حَتّى إِذا شَرِبَت بِماءِ مَوَدَّتيوَشَرِبتُ بَردَ رُضابِها مُتَبَرِّضا
قالَت لِتِربيَها اِذهَبا فَتَحَسَّساما بالُهُ تَرَكَ السَلامَ وَأَعرَضا
قَد ذُقتُ أُلفَتَهُ وَذُقتُ فِراقَهُفَوَجَدتُ ذا عَسَلاً وَذا جَمر الغَضا
يا لَيتَ شِعري فيمَ كانَ صُدودُهُأَأَسَأتُ أَم رَعَدَ السَحابُ وَأَومَضا
وَيلي عَلَيهِ وَوَيلَتي مِن بَينِهِما كانَ إِلاّ كَالخِضابِ فَقَد نَضا
سُبحانَ مَن كَتَبَ الشَقاءَ لِذي الهَوىكانَ الَّذي قَد كانَ حُكماً فَاِنقَضى

يا عبد ضاق بحبكم جلدي

15 بيتاً
يا عَبدَ ضاقَ بِحُبِّكُم جَلَديوَهَواكُمُ صَدعٌ عَلى كَبِدي
إِني حَلَفتُ أَلِيَّةً صَدَقَتبِفِناءِ بَيتِ الواحِدِ الصَمَدِ
لَتَرَكتِني صَبّاً بِحُبِّكُمُوَقَتَلتِني ظُلماً بِلا قَوَدِ
أَبقَيتِ مِن قَلبي حُشاشَتَهُوَحَلَلتِ بَينَ الروحِ وَالجَسَدِ
أَفَما أَنى لَكِ يا عُبَيدَةُ أَنتَشفي أَخا الأَحزانِ وَالكَمَدِ
يُمسي وَيُصبِحُ هائِماً بِكُمُوَيُهالُ بِالتَرويعِ وَالسَهَدِ
نَرجو عُبَيدَةَ أَن تَجودَ لَناما إِن يُرَجّى بَعدُ مِن أَحَدِ
عُلِّقتُها بَيضاءَ ناعِمَةًلَم تَجفُ عَن طولٍ وَلَم تَزِدِ
وَتُريكَ عَينَي جُؤذَرٍ خَرِقٍبِالرَوضِ لَم تُكحَل مِنَ الرَمَدِ
أَحوى المَدامِعِ زانَ قامَتَهُحُلَلُ الدَمِقسِ تَظَلُّ في أَوَدِ
كَالزَمهَريرِ يَكونُ صائِفَةًوَهَوى المُعانِقِ لَيلَةَ الصَرَدِ
تَمَّت تَرائِبُها إِلى قَدَمٍوَالساقُ مُكمَلَةٌ إِلى العَضُدِ
وَإِذا نَظَرتَ وَجَدتَ مَطمَعَهاماءَ السُؤالِ سِواهُ لَم تَجِدِ
قولا لَها ما دُمتُ مُطَّلِعاًإِلّا وَدونَكِ أَعيُنُ الرَصَدِ
نَفسي وَأُسرَتِيَ الفِداءُ لَكُموَالأَهلُ بَعدَ المالِ وَالوَلَدِ

يا حب طال تمنينا زيارتكم

15 بيتاً
يا حُبَّ طالَ تَمَنّينا زِيارَتَكُموَأَنتُمُ الجيرَةُ الأَدنَونَ في البَلَدِ
أَدوَيتِني وَدَواءُ الحُبِّ عِندَكُمُلَو كُنتِ تَشفينَني مِن داخِلِ الكَمَدِ
لا يَعدِلُ الحُبَّ عِندي لَو بَذَلتِ لَناما يَجمَعُ الناسُ مِن مالٍ وَمِن وَلَدِ
أَرجو نَوالَكِ في يَومي فَيُخلِفُنيوَفي غَدٍ قَد أَرَجّيهِ وَبَعدَ غَدِ
وَأَنتِ عَمّا أُلاقي فيكِ لاهِيَةٌبِالعِطرِ وَالمَلبَسِ القَزِّيِّ وَالسَبَدِ
أَبيتُ أَرمَدَ ما لَم أَكتَحِل بِكُمُوَفي اِكتِحالٍ بِكُم شافٍ مِنَ الرَمَدِ
وَكُلُّ حِبٍّ سَيَستَشفي بِحِبَّتِهِساقَت إِلى الغَيِّ أَو ساقَت إِلى الرَشَدِ
إِنّي وَعَيشِكِ يا عَبّادَ فَاِستَمِعيلَو أَبتَغي فَوقَ هَذا الحُبِّ لَم أَزِدِ
كَأَنَّ قَلبي إِذا ذِكراكُمُ عَرَضَتمِن سِحرِ هاروتَ أَو ماروتَ في عُقَدِ
ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُإِلّا وَجَدتُ لَها بَرداً عَلى الكَبِدِ
وَلا تَيَمَّمتُ أُخرى أَستَسِرُّ بِهاإِلّا وَجَدتُ خَيالاً مِنكِ بِالرَصَدِ
فَهَل لِهَذا جَزاءٌ مِن مَوَدَّتِكُممُرَوَّعَ القَلبِ بِالأَحزانِ وَالسَهَدِ
يَروقُ قَلبي وَتَزدادينَ لي غِلَظاًما ذاكَ فيما أُرَجّي مِنكِ بِالسَدَدِ
تَحَرَّجي بِالهَوى إِن كُنتِ مُؤمِنَةًبِاللَهِ أَن تَقتُلي نَفساً بِلا قَوَدِ
إِن كُنتِ تَخشَينَ شِركاً في مَوَدَّتِكُمفَقَد تَثَبَّتَ بَينَ الروحِ وَالجَسَدِ

خليلي ما بال الدجى لا تزحزح

15 بيتاً
خَليلَيَّ ما بالُ الدُجى لا تَزَحزَحُوَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ
أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُأَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ
وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُبِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجى زادَت وَما زادَتِ الدُجىوَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ
لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنُزوحِهِوَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
وَقالَ نِساءُ الحَيِّ ما لَكَ صافِحاًوَما كُنتَ عَن أُنسِ الأَوانِسِ تَصفَحُ
فَقُلتُ لِسُعدى شافِعٌ مِن مَوَدَّتيإِذا رُمتُ أُخرى ظَلَّ في القَلبِ يَقدَحُ
فَقُلتُ أَفي ذَنبٍ أَتاكَ أَتَيتُهُتَأنيب أَم
يَخِفُّ بِأَحشائي إِلَيها صَبابَةٌوَتُطرَقُ بِالهِجرانِ عَيني فَتَسفَحُ
فَيا طولَ هَذا اللَيلِ لا أَعرِفُ الكَرىوَلا الصُبحُ فيهِ راحَةٌ فَأُرَوَّحُ
أَناسِيَةٌ سُعدى هَوائِيَ بَعدَمالَهَونا بِها عَصراً نُخِفُّ وَنَمزَحُ
مُحِبَّينِ مَعشوقَينِ نَغرَقُ في الهَوىمِراراً وَطَوراً نَستَقِلُّ فَنَسبَحُ
كَأَنَّ هَوانا في العِقابِ وَفي الرِضىسَرابيلُنا تَنشَقُّ عَنّا وَتَنضَحُ
لَيالي نَقتادُ الهَوى وَيَقودُناعَلى رَصَداتِ العَينِ وَالكَلبُ يُنبَحُ
فَقَد ساغَ لِلغَيرانِ مِن ذاكَ ريقُهُوَنامَ العِدى حَتّى اِفتَرَقنا وَأَنجَحوا

أصبح القلب بالنحيلة صبا

15 بيتاً
أَصبَحَ القَلبُ بِالنَحيلَةِ صَبّابَعدَ ما قَد صَحا وَراجَعَ لُبّا
زادَهُ مَدخَلُ الوَليدِ عَلَيهِوَخَيالٌ سَرى بِعَبدَةَ عُجبا
وَمَقالُ الفَتاةِ إِذ هُتِكَ السَترُ لَها عَن مَقالِ ما كانَ عَبّا
أَيُّها المُستَجيرُ مِن حُبِّ عَبّادَةَ إِذ راعَهُ خَيالٌ فَهَبّا
لَيسَ مِن حُبِّها مُجيرٌ سِواهابَعدَ ما سارَ في الفُؤادِ وَدَبّا
يا خَليلَيَّ أَخرِجاني مِنَ الحُببِ سَوِيّاً وَلا تَلوما مُحِبّا
فَاِترُكا لَومَهُ وَلوما خَليلاًيَتَجَنّى ذَنباً وَلَم يَدرِ ذَنبا
كُلَّ يَومٍ تَعَتَّبَ الوُدُّ مِنهُلَيتَ شِعري أَيُحسَبُ الوُدُّ عَتبا
تِلكَ عَبّادَةُ الَّتي لَم تَنَلهُغَيرَ ما أَصبَحَت لِعَينَيهِ نَصبا
شَرِبَت سَلوَةً عُبَيدَةُ عَنّيوَكَأَنّي شَرِبتُ بِالحُبِّ طَبّا
فَتَقَضّى الرَجاءُ مِنها لَقَد صَددَ طَبيبي عَنّي وَقَضَّيتُ نَحبا
أَنا إِن لَم أَمُت بِذاكَ فَإِنّيمَيِّتٌ مِن مَخافَتي ذاكَ رُعبا
لَيتَها تاقَ قَلبُها فَاِستَوَيناأَو رُزِقنا كَقَلبِ عَبدَةَ قَلبا
فَصَبَرنا عَنها كَما صَبَرَت عَننا وَلَم نَتَّخِذ عُبَيدَةَ رَبّا
فَاِكشِفي ما بِنا وَعودي عَلَيناقَد لَقينا إِلَيكِ في الحُبِّ حَسبا

أيا طلحة قد كنت

14 بيتاً
أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَعَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ
تَرى حَقَّ بَني عَمِّكَ أَمراً غَيرَ تَقصيرِ
وَما تَنفَكُّ مَشغولاًبِتَقليبِ الدَنانيرِ
فَأَصبَحتَ تَحَوَّلتَإِلى بَيعِ القَواريرِ
كَذاكَ الدَهرُ مَطوِيٌّعَلى الناسِ بِتَغييرِ
فَبِعني قَفَصاً مِنكَبِألفٍ غَيرَ مَنزورِ
ثَلاثينَ وَسِتّينَوَعَشراً غَيرَ تَمصيرِ
فَخُذها كَالمَصابيحِعَلى أَيدي المَعاصيرِ
سَريحَينِ مِنَ الدُرِّوَمِن ياقوتِ حَزّورِ
يُضيءُ البَيتَ وَالدارَوَأَجوافَ المَطاميرِ
وَنِعمَ العَينُ لِلناظِرِ في ظَلماءِ دَيجورِ
أَيا طَلحَةُ قَصَّرتَوَلا أَرضى بِتَقصيرِ
أُحِبُّ النائِلَ السَهلَوَأَقلي كُلَّ مَعسورِ
فَشِن نَفسَكَ أَو زِنهافَإِنَّ البُردَ بِالنيرِ

أباهل إني حين لاح قتيري

14 بيتاً
أَباهِلَ إِنّي حينَ لاحَ قَتيريوَما أَنا بِالفاني وَلا بِصَغيرِ
أَباهِلَ قَد غَيَّبتُ عَنكُم لِتَشكُرواوَما كُلُّ مَولى نِعمَةٍ بِشَكورِ
بَني مُسلِم لَم أَبغِها في سَراتِكُمفَبيتوا سُكوتاً وَاِنعَموا بِسُرورُ
وَلَكِنَّني فَغَّرتُها لِابنِ كَشكَشٍطُلوعاً لِلَقّاطِ النَوى بِصَريرِ
أَحينَ مَلَكتُ الأَرضَ شَرقاً وَمَغرِباًوَأَسمَعتُ جِنَّ الخافِقَينِ زَئيري
تَعَبَّثَ بِي زَيدُ الغَوِيُّ تَبيعُهالَقَد وَثِقَت مِن جَمرَتي بِفُتورِ
أَنا النُصُبُ المَحجوجُ كُلَّ عَشِيَّةٍأَميرٌ وَما أُعطيتُ عَهدَ أَميرِ
تَرَكتُ عَلى اِبنِ الكَسكَرِيِّ غَضاضَةًوَسَيَّرتُهُ بِالشِعرِ شَرَّ مَسيرِ
وَغادَرتُ يَحيى وَالفَعيلَ اِبنَ سالِمٍعَلى مَضَضٍ حينَ اِستَمَرَّ مَريري
وَقَد عَنَّ لي الخِنثى فَقُل لِبَعوضَةًسَقَطتِ وَلَم أَشعُر وَطِرتِ فَطيري
وَعِندي مَزيدٌ لِاِمرئٍ عَقَّ أُمَّهُوَشَرَّعَ في شَتمي بِغَيرِ نَصيرِ
دَعِ الفَخرَ بِالغُرِّ الحِسانِ وُجوهُهاوَكُن كِخُلَيقٍ ماتَ غَيرَ فَخورِ
وَقَد صَهِلَتني مِن خَبيثِ فِعالِكُمبَراذينُ ما يَقضِمنَ غَيرَ أَيورِ
فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ لَستُ بِفاعِلٍنَهاني أَميرُ المُؤمِنينَ أَميري

طيف خيال يعتريني زائرا

14 بيتاً
طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِرالَمّا رَأَيتُ الدينَ حَظّاً وافِرا
قُلتُ لِقَلبي ناهِياً وَآمِراسَلِّم عَلى اللَهوِ وَدَعهُ دائِرا
أَصبَحتُ لِلغُرِّ الغَواني هاجِراوَرُبَّما ذَكَّرَني تَماضُرا
طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِراوَالطَيفُ مِمّا أَن يَرِقَّ الذاكِرا
يا أَيُّها السائِلُ عَنّي باكِرااِسمَع وَلاقَيتَ الخَبيرَ الخابِرا
أَبي خُراسانُ وَأَدعو عامِراأَكرَمُ حَيٍّ أَوَّلاً وَآخِرا
وَلا تَرى مِثلي لجاري غادِراإِذا قَدَرتُ أَن أَكونَ الضائِرا
حَلُمتُ وَالحِلمُ يَزينُ القادِرايا بنَ الخَليقِ قَد لَقيتَ فاقِرا
لاقى بِما قالَ لَموحاً باصِرافَأَصبَحَ العَبدُ الذَميمُ ذاعِرا
لا يَحمَدُ الوِردَ وَلا المَصادِراقَد فَضَحَ البَدوَ وَأَخزى الحاضِرا
وَالجارَ وَالأَقرَبَ وَالمُصاهِراإِيّاكَ يا اِبنَ القَومِ أَن تُفاخِرا
أَما تَرى رَأسَكَ وَالمَناحِراأَصبَحتَ بَعدَ الهَمَرانِ حافِرا
لا تُحسِنُ الشِعرَ وَتَهجو الشاعِرايا اِبنَ الخُلَيقِ اِقعُد قَميئاً صاغِرا
وَاِصبِر فَقَد كانَ أَبوكَ صابِرالا يُنكِرُ المَوتَ وَلا المَعائِرا

اقرأ ديوان بشار بن برد كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.