العصر العباسي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، نقيب الطالبيين في بغداد، وجامع كتاب «نهج البلاغة». عُدّ من أشعر قريش، واشتهر بحجازياته وبشعره في الفخر والرثاء.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 686 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. أبا هرم أنحها إنني
  2. أحق من كانت النعماء سابغة
  3. أشم ببابل بو الصغار
  4. إذا رابني الأقوام بعد ودادة
  5. أبيعك بيع الأديم النغل
  6. جاء بها قالصة عن ساق
  7. جرعتني غصصا ورحت مسلما
  8. يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة

أبا هرم أنحها إنني

15 بيتاً
أَبا هَرِمٍ أُنحُها إِنَّنيسَأُمطِرُها عَن قَليلٍ دَما
وَلا تَشمَخَنَّ بِأَنفِ الأَنِيِّفَأَولى لِأَنفِكَ أَن يُرغَما
وَإِنَّكَ يَومَ تَنَزّى عَلَيَّوَتَبغي لِيَ المُؤيَدَ الصَيلَما
كَمَن صارَعَ الأَسَدَ المُستَغيرَ في الغابِ أَو ساوَرَ الأَرقَما
بَدَأتَ فَعَقَّبتَ في المُعضِلاتِوَكُنتُ أَرى البادِئَ الأَظلَما
وَما كُنتُ أَرمي بِسَهمِ العُقوقِ إِلّا اِمرَأً صابَني إِذ رَمى
قَذَفتُكَ في التيهِ مِن بَعدِ ماسَلَكتُ بِكَ السَنَنَ الأَقوَما
وَقَد كانَ أَشرَقَ جَوّي عَلَيكَوَلكِن لِظُلمِكَ ما أَظلَما
فَقِف حَيثُ أَنتَ فَما كُلُّ مَنبَغى أَن يَطولَ وَيَسمو سَما
وَلا مَن تَقَدَّمَ نالَ العُلىرَخيصاً وَلَكِنَّ مَن قُدِّما
سَأَبعَثُها ظُبَةً تَختَلي الخَصائِلَ أَو تَعرُقُ الأَعظُما
فَدونَكَها قاصِفاً عاصِفاًمِنَ الشَرِّ أَو عارِضاً مُرزِما
قَوارِصَ تَنثُرُ نَظمَ الدُروعِوَتَستَنزِلُ البَطَلَ المُعلَما
فَمَن كانَ يَسقيكَ رَيَّ الجِنىفَإِنّي سَأُلعِقُكَ مُستَلئِما
وَمَن كانَ يَلقاكَ مُستَسلِماًفَإِنّي أُلاقيكَ مُستَلئِما

أحق من كانت النعماء سابغة

15 بيتاً
أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةًعَلَيهِ مَن أَسبَغَ النُعمى عَلى الأُمَمِ
وَأَجدَرُ الناسِ أَن تَعنوا الرِقابُ لَهُمَنِ اِستَرَقَّ رِقابَ الناسِ بِالنِعَمِ
إِذا سَما فَإِلى العَلياءِ نَهضَتُهُوَإِن مَشى فَعَلى الأَعناقِ وَالقِمَمِ
لِلَّهِ أَمٌّ تَلَقَّتهُ بِراحَتِهاماذا تَلَقَّت إِلى الدُنيا مِنَ الكَرَمِ
في صِبيَةٍ لِلمَعالي كانَ أَولَعَهُمبِالمَكرُماتِ وَأَلقاهُم إِلى الدِيَمِ
كَم غِبتُ عَنهُ وَما غابَت مَكارِمُهُوَنِمتُ عَنهُ بِآمالي وَلَم يَنَمِ
لا يُتبِعُ المالَ أَنفاساً مُصاعَدَةًوَلا يُعيرُ العَطايا زَفرَةَ النَدَمِ
يا مُمرِضاً بِالمَساعي قَلبَ حاسِدِهِعَلى العُلى وَمُداوي الفَقرِ وَالعَدَمِ
أَقبَلتَها بِسِياطِ العَزمِ تَحفِزُهالِلطَعنِ لابِعِراكِ العُذرِ وَاللُجُمِ
مِن دَومَةٍ بِجِبالِ الغَورِ حامِلَةٍحَقائِبَ المَوتِ لِلأَعداءِ وَالنِقَمِ
عَلى قَطاهُنَّ صَدّارونَ عَن نَهَلٍمِنَ القَواضِبِ وَرّا دونَ لِلقُحَمِ
طَريدَةٌ لِلعُلى جَلّى فَأَدرَكَهابَعدَ المِطالِ جَناحُ الأَجدَلِ الضَرِمِ
أَقامَ سوقَ المَساعي وَهيَ بائِرَةٌمَجالُ عَزمِكَ بَينَ السَيفِ وَالقَلَمِ
فَفي النِزالِ يَدٌ حَمراءُ مِن عَلَقٍوَفي النَوالِ يَدٌ بَيضاءُ مِن كَرَمِ
أَعيا الرِجالَ وَإِن عَزّوا وَإِن كَرُموامَكانُ كَفَّيكَ فيها مِن نَدىً وَدَمِ

أشم ببابل بو الصغار

15 بيتاً
أَشُمُّ بِبابِلَ بَوَّ الصَغارِوَلَو أَنا بِالرَملِ لَم أَفعَلِ
وَأَلقى التَحِيّاتِ مِن مَعشَرٍكَما اِرتَجَمَ الحَيُّ بِالجَندَلِ
وَأَنزِلُ في القَومِ أَقلالَهُموَلَولا الحَضارَةُ لَم أَنزِلِ
وَلَو كُنتُ راكِبَ هَذا الجَوادِبِوادي القَرينَةِ لَم أَرحَلِ
وَلَو مُدَّ لي طُنُبٌ بِالفَلاحَماني لِداغَ القَنا الذُبَّلِ
وَأُسرَةِ عِزٍّ طِوالِ القَناإِذا نَزَلَ الذُلُّ قالوا اِرحَلِ
مُهَجَّنَةٍ أَصطَلي نارَهاوَعَزَّ عَلى الرَجُلِ المُصطَلي
وَلَو شُوِّرَ السَيفُ في مِثلِهالَقالَ أَطِعني وَلا تَقبَلِ
فَلَو كُنتُ مِن شاهِديها رَأَيتُ هُوِيَّ الرُؤوسِ عَلى الأَرجُلِ
مَقامٌ يُدَنِّسُ عِرضَ الأَبِيِّوَيَلعَبُ بِالقُلَّبِ الحُوَّلِ
وَلَو كُنتُ ذا هِمَّةٍ حُرَّةٍلَرَحَّلَني الضَيمُ عَن مَنزِلي
وَكَيفَ تَقَلُّبُ ذي هِمَّةٍوَقَد لُزَّ بِالقَرَنِ الأَطوَلِ
أَآبى وَلا حَدُّ أَسطو بِهِوَأَينَ الإِباءُ مِنَ الأَعزَلِ
تُرى الجاهِلِيَّةُ أَحمى لَناوَأَنأى عَنِ المَوقِفِ الأَرذَلِ
فَلَولا الإِلَهُ وَتَخوافُهُرَجَعنا إِلى الطابَعِ الأَوَّلِ

إذا رابني الأقوام بعد ودادة

15 بيتاً
إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍلَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ
وَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍمُواشِكَةٍ مِن عَجرَفٍ وَنِقالِ
وَما كُنتُ إِن فارَقتُ حَيّاً ذَمَمتُهُبِطولِ نِزاعي أَو تَحِنُّ جِمالي
إِذا عَلِموا مِنّي عَلاقَةَ وامِقٍفَلا يَأمَنوا يَوماً نُزاعَةَ سالي
أَأَذهَبُ عَن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍإِلى جِذمِ قَومٍ عاجِزينَ بِخالِ
كَمَن بادَلَ الإِجلاءَ في العَينِ بِالقَذىوَآبَ بِداءٍ لا يُطَبُّ عُضالُ
يُنازِعُني الأَحسابَ مُستَضعَفُ القُوىلَهُ عَن رِهانِ المَجدِ أَيُّ عِقالِ
إِذا مُغرَمٌ غادى اِتَّقاهُ بِعِرضِهِأَمامَ يَدَيهِ وَاِتَّقَيتُ بِمالي
يَمُدُّ يَداً مَخبولَةً لِيَنالَنيوَقَد أَعجَزَ الأَيدي الصِحاحَ مَنالي
تَعَرَّضتُ لِلعَريضِ حَتّى عَلِقتُهُبِأُظفورِ أَقنى ذي نَدىً وَظِلالِ
وَمَن لَم يَدَع إيقادَ نارٍ بِقَرَّةٍفَلا بُدَّ يَوماً أَن يَجيءَ بِصالي
وَإِنّي عَلى بُعدٍ بِرَميِ قَوارِضيلَأَرغَبُ جُرحاً مِن رَمِيِّ نِبالي
يُشَكِّكُ فِيَّ الناظِرونَ أَفَلَّهُغِرارُ مَقالي أَم غِرارُ نِصالي
لَئِن أَطمَعَ الأَقوامَ حِلمي فَرُبَّماأَخافَهُمُ بَعدَ الأَمانِ صِيالي
وَلَيسَ قُبوعُ الصِلِّ مانِعَ وَثبِهِإِذا نالَ مِنهُ والِغٌ بِمَنالِ

أبيعك بيع الأديم النغل

15 بيتاً
أَبيعُكَ بَيعَ الأَديمِ النَغِلوَأَطوي وِدادَكَ طَيَّ السِجِل
وَأَنفُضُ ثِقلَكَ عَن عاتِقيفَقَد طالَ ما أُدتَني يا جَبَل
قَوارِصُ لَفظٍ كَحَزِّ المَدىوَشَذّانُ لَحظٍ كَوَقعِ الأَسَل
تَبَدَّلتَ مِنّي وَلو ساءَنيلَقُلتُ إِذاً لا هُناكَ البَدَل
فَكَيفَ وَكُنتَ عَلى الساعِدَينِ جامِعَةً وَعَلى الجيدِ غُل
وَما عَطَلَ المَرءِ يُزري بِهِإِذا كانَ طَوقُ وَريدَيهِ صِل
نَصَبتَ الحِبالَةَ لي طامِعاًلَقَد خابَ ظَنُّكَ يا مُحتَبَل
وَلَم تَدرِ أَنّي جَرِيُّ الوُثوبِإِذا الحَبلُ مَرَّ بِجَنبي نَصَل
وَأَمَّلتَ ما عَكَسَتهُ الخُطوبُسَفاهاً أَجَرَّكَ هَذا الأَمَل
لَقَد كِدتَ أَن تَستَزِلَّ الأَديبَوَلَكِن تَحامَلَ سِمعٌ أَزَل
أَفَخراً فَحَسبي بِما قَد أَطالَ باعي وَأَنزَلَني في القُلَل
وَإِنَّ أَذَلَّ الأَذَلّينَ مَنيُريعُ بِبِضعِ النِساءِ الدُوَل
حَمَلتُ بِقَلبِيَ حِملَ الجُموحِكَما قَطَعَ الصَعبَ ليَّ الطِوَل
نَجَوتُ وَمَن يَنجُ مِن مِثلِهايَعِش آمِناً بَعدَها مِن زَلَل
وَغادَرتُ غَيرِيَ تَحتَ الهَوانِ يَضرُبُ ضَربَ عِرابِ الإِبِل

جاء بها قالصة عن ساق

15 بيتاً
جاءَ بِها قالِصَةً عَن ساقِرَوعاءَ مِن إِرثِ أَبي الغَيداقِ
تَحِنُّ وَالحَنَّةُ لِلمُشتاقِما أَولَعَ الحَنينَ بِالنِياقِ
تَمشي عَلى نَعلِ دَمٍ مُراقِلَيسَت بِذي هُلبٍ وَلا طِراقِ
تَذَكَّري رَملَ النَقا وَاِشتاقيوَبَردَ ماءِ أَلعَسٍ وَساقي
يَنزِغُ مِن أُثعوبِ جَمٍّ باقيحَمَّضَها في قُلَّصٍ عِتاقِ
مَناشِطُ العُشبِ عَلى المَلّاقِأَشعَثُ بادي جِنجِنِ التَراقي
كَأَنَّهُ في السَمِلِ الأَخلاقِمِن تيهِهِ ذو التاجِ وَالأَطواقِ
نَحّارَةٌ لِلإِبِلِ المَناقيفُواقُها أَدنى مِنَ الفُواقِ
أَسفَعُ إِلّا مَوضِعُ النِطاقِيُنزِلُ حَدَّ الصارِمِ الذَلّاقِ
مُنازِلُ العَقّالِ وَالرِباقِمُوَطِّنُ المَنزِلِ لِلرِفاقِ
مَرَّت عَلى الأَقوارِ وَالبُراقِمَرَّ جَرورِ العارِضِ الشَهّاقِ
طائِرَةً بِالقُرُبِ الخَفّاقِمُنفَلِتِ الدَلوِ مِنَ العَراقي
تَحثو عَلى نَجدٍ ثَرى العِراقِكَأَنَّها بَعضُ الهَبابِ الباقي
وَاللَيلُ أَعمى شارِقَ الرَواقِنَذيرَ قَومٍ جَدَّ في اللَحاقِ
يُنذِرُ جَيشاً عَجِلَ الإِرهاقِأَقبَلَ لا يَحفِلُ ما يُلاقي

جرعتني غصصا ورحت مسلما

15 بيتاً
جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماًفَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
إِن نَجتَمِع يَوماً أَكُن لَكَ جُذوَةًحَمراءَ توسِعُ جانِبَيكَ ثِقافا
أَنسى اِلتِفاتي لا أَراكَ وَرَجعَتيأَبكي الدِيارَ وَأَندُبُ الأُلّافا
أَنسى اِرتِفاقي وَالعُيونُ هَواجِعٌوَجَوانِبي عَن مَضجَعي تَتَجافى
أَنسى اِشتِمالي بِالسَقامِ مُقيمَةًعِندي عَقائِلُهُ وَأَنتَ مُعافى
كَم قَد أَرَدتُ عَلى التَبَدُّلِ خاطِريفَأَبى وَزاغَ عَنِ البَديلِ وَعافا
وَرَقَبتُهُ فَرَأَيتُهُ مُتَمَنِّعاًوَبَعَثتُهُ فَوَجَدتُهُ وَقّافا
وَعَذَرتُهُ بَعدَ الإِباءِ لِأَنَّهُظَنَّ الَّذي يُطرى كَأَنتَ فَخافا
وَلَقَد جَنَيتَ عَلَيَّ عَمداً لا كَمَنعَرَفَ الجِنايَةَ مُخطِئاً فَتَلافى
ما هَكَذا مَن كانَ يَزعُمُ أَنَّهُعَينُ الصَديقِ وَلا كَذا مَن صافى
هَب لَم يَكُن لَكَ بِالوَفاءِ عَوائِدٌأَتُراكَ ما أَحسَنتَ أَن تَتَوافى
وَمِنَ العَجائِبِ أَن وَفَيتُ لِغادِرٍنَقَضَ العُهودَ وَضَيَّعَ الأَحلافا
لا كُنتُ مِن رَيبِ الزَمانِ بِسالِمٍإِن كُنتَ تَسلَمُ مِن يَدَيَّ كِفافا
بَل لا اِلتَذَذتُ مِنَ الزَمانِ بِشَربَةٍإِن لَم أُعِضكَ مِنَ الزُلالِ ذُعافا
إِن حافَ لي دَهرٌ عَلَيكَ فَطالَمامالَ الزَمانُ عَلَيَّ فيكَ وَحافا

يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة

15 بيتاً
يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةًأَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ
إِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌوَلَقَلَّ مَن يَرعى وَمَن يَتَفَجَّعُ
لَمّا رَأَيتُ الناسَ بَعدَكَ نَكَّبواسُنَنَ الحِفاظِ فَغادِرٌ وَمُضَيِّعُ
قَرطَستُ في غَرَضِ الوَفاءِ بِقَولَةٍلَأَكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيَّعوا
مَن كانَ أَسرَعَ عِندَ أَمرِكَ نَهضَةًقَد باتَ وَهوَ إِلى سُلُوِّكَ أَسرَعُ
كَم مِن أَخٍ لَكَ لَم يَدُم لَكَ عَهدُهُقَد كانَ مِنكَ بِحَيثُ تُثنى الإِصبَعُ
لَم يُنسِنا كافي الكُفاةِ مُصابَهُحَتّى رَمانا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ
قِرفٌ عَلى قَرحٍ تَقارَبَ عَهدُهُإِنَّ القُروفَ عَلى القُروحِ لَأَوجَعُ
وَتَلاحُقُ الفُضَلاءِ أَعظَمُ شاهِدٍإِنَّ الحِمامَ بِغَيرِ عِلقٍ مولَعُ
واهاً لَهُ لَو كانَ أَسرٌ يُفتَدىبِرَغيبَةٍ أَو كانَ خَرقٌ يُرقَعُ
في كُلِّ يَومٍ لِلنُعوشِ مُشَيِّعٌمِنّا يَرُفُّ وَراجِعٌ يَستَرجِعُ
كَيفَ الغُرورُ وَلِلفَناءِ ثَنِيَّةٌوَيَدُ المَنونِ تُشيرُ ثُمَّ المَطلَعُ
وَلَرُبَّ أَصغَرَ عاقِدٍ عِرنينَهُأَمسى لَهُ في الأَرضِ خَدٌّ أَضرَعُ
ما كُنتُ أَبخَلُ أَن أُطيلَ لَوَ أَنَّهُيُجدي المُطيلُ إِذا أَطالَ وَيَنفَعُ
لَكِنَّهُ سِيّانِ مَن تَجري لَهُعِندَ الفَجائِعِ دَمعَةٌ أَو أَدمُعُ

اقرأ ديوان الشريف الرضي كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.