العصر العباسي

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم، المعروف بأبي العتاهية، شاعر الزهد في العصر العباسي. تميّز شعره بالسهولة والقرب من لغة الناس، ودار معظمه حول الموت وفناء الدنيا.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 768 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. الخير والشر عادات وأهواء
  2. كل إلى الرحمن منقلبه
  3. إن كنت تطمع في الحياة فهات
  4. رضيت لنفسك سوءاتها
  5. الله كاف فمالي دونه كاف
  6. ما لي أفرط فيما ينبغي مالي
  7. أتدري أي ذل في السؤال
  8. كأني بالتراب عليك ردما

الخير والشر عادات وأهواء

15 بيتاً
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُوَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ
لِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌوَلِلحَليمِ عَنِ العَوراتِ إِغضاءُ
كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌوَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِمَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلايُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا
لَم يُخلَقِ الخَلقُ إِلّا لِلفَناءِ مَعاًنَفنى وَتَفنى أَحاديثٌ وَأَسماءُ
يا بُعدَ مَن ماتَ مِمَّن كانَ يُلطِفُهُقامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ
يُقصي الخَليلُ أَخاهُ عِندَ ميتَتِهِوَكُلُّ مَن ماتَ أَقصَتهُ الأَخِلّاءُ
لَم تَبكِ نَفسَكَ أَيّامَ الحَياةِ لِماتَخشى وَأَنتَ عَلى الأَمواتِ بَكّاءُ
أَستَغفِرُ اللَهَ مِن ذَنبي وَمِن سَرَفيإِنّي وَإِن كُنتُ مَستوراً لَخَطّاءُ
لَم تَقتَحِم بي دَواعي النَفسِ مَعصيةًإِلّا وَبَيني وَبَينَ النورِ ظَلماءُ
كَم راتِعٍ في ظِلالِ العَيشِ تَتبَعُهُمِنهُنَّ داهِيَةٌ تَرتَجُّ دَهياءُ
وَلِلحَوادِثِ ساعاتٌ مُصَرَفَةٌفيهِنَّ لِلحَينِ إِدناءٌ وَإِقصاءُ
كُلٌّ يُنَقَّلُ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍوَلِلزَمانِ بِهِ شَدٌّ وَإِرخاءُ
الحَمدُ لِلَّهِ كُلٌّ ذو مُكاذَبَةٍصارَ التَصادُقُ لا يُسقى بِهِ الماءُ

كل إلى الرحمن منقلبه

15 بيتاً
كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُهوَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه
سُبحانَ مَن جَلَّ اِسمُهُ وَعَلاوَدَنا وَوارَت عَينَهُ حُجُبُه
وَلَرُبَّ غادِيَةٍ وَرائِحَةٍلَم يُنجِ مِنها هارِباً هَرَبُه
وَلَرُبَّ ذي نَشَبٍ تَكَنَّفَهُحُبُّ الحَياةِ وَغَرَّهُ نَشَبُه
قَد صارَ مِمّا كانَ يَملِكُهُصِفراً وَصارَ لِغَيرِهِ سَلَبُه
يا صاحِبَ الدُنيا المُحِبَ لَهاأَنتَ الَّذي لا يَنقَضي تَعَبُه
أَصلَحتَ داراً هَمُّها أَشِبٌّجَمُّ الفُروعِ كَثيرَةٌ شَعَبُه
إِنَّ اِستَهانَتَها بِمَن صَرَعَتلَبِقَدرِ مَن تَسمو بِهِ رُتَبُه
وَإِنِ اِستَوَت لِلنَملِ أَجنِحَةٌحَتّى يَطيرَ فَقَد دَنا عَطَبُه
إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُفَرَأَيتُهُ لَم يَصفُ لي حَلَبُه
فَتَوَقَّ دَهرَكَ ما اِستَطَعتَ وَلاتَغرُركَ فِضَّتُهُ وَلا ذَهَبُه
كَرَمُ الفَتى التَقوى وَقُرَّتُهُمَحضُ اليَقينِ وَدينُهُ حَسَبُه
حِلمُ الفَتى مِمّا يُزَيِّنُهُوَتَمامُ حِليَةِ فَضلِهِ أَدَبُه
وَالأَرضُ طَيِّبَةٌ وَكُلُّ بَنيحَوّاءَ فيها واحِدٌ نَسَبُه
إيتِ الأُمورَ وَأَنتَ تُبصِرُهالا تَأتِ ما لَم تَدرِ ما سَبَبُه

إن كنت تطمع في الحياة فهات

15 بيتاً
إِن كُنتَ تَطمَعُ في الحَياةِ فَهاتِكَم مِن أَبٍ لَكَ صارَ في الأَمواتِ
ما أَقرَبَ الشَيءِ الجَديدَ مِنَ البِلىيَوماً وَأَسرَعَ كُلَّ ما هُوَ آتِ
اللَيلُ يَعمَلُ وَالنَهارُ وَنَحنُ عَمما يَعمَلانِ بِأَغفَلِ الغَفلاتِ
يا ذا الَّذي اِتَّخَذَ الزَمانَ مَطِيَّةًوَخُطا الزَمانِ كَثيرَةُ العَثَراتِ
ماذا تَقولُ وَلَيسَ عِندَكَ حُجَّةٌلَو قَد أَتاكَ مُنَغِّصُ اللَذّاتِ
أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لَأَهلِها بِثِقاتِ
أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لِأَهلِها بِثِقاتِ
أَو ما تَقولُ وَلَيسَ حُكمُكَ نافِذاًفيما تُخَلِّفُهُ مِنَ التَرِكاتِ
ما مَن أَحَبَّ رِضاكَ عَنكَ بِخارِجٍحَتّى تَقَطَّعَ نَفسُهُ حَسَراتِ
زُرتَ القُبورَ قُبورَ أَهلَ المُلكِ في الدُنيا وَأَهلِ الرَتعِ في الشَهَواتِ
كانوا مُلوكَ مَآكِلٍ وَمَشارِبٍوَمَلابِسٍ وَرَوائِحٍ عَطِراتِ
فَإِذا بِأَجسادٍ عَرينَ مِنَ الكِساوَبِأَوجِهٍ في التُربِ مُنعَفِراتِ
لَم تُبقِ مِنها الأَرضُ غَيرَ جَماجِمٍبيضٍ تَلوحُ وَأَعظُمٍ نَخِراتِ
إِنَّ المَقابِرَ ما عَلِمتُ لِمَنظَرٌيُهدي الشَجا وَيُهَيِّجُ العَبَراتِ
سُبحانَ مَن قَهرَ العِبادَ بِقُدرَةٍباري السُكونِ وَناشِرِ الحَركاتِ

رضيت لنفسك سوءاتها

15 بيتاً
رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِهاوَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها
وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِهاوَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِباسَلَكتَ بِهِم في بُنَيّاتِها
وَأَيُّ الدَواعي دَواعي الهَوىتَطَلَّعتَ عَنها لِآفاتِها
وَأَيُّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِكوَأَيُّ الفَضائِحِ لَم تاتِها
كَأَنّي بِنَفسِكَ قَد عوجِلَتعَلى ذاكَ في بَعضِ غِرّاتِها
وَقامَت نَوادِبُها حُسَّراًتَداعى بِرَنَّةِ أَصواتِها
أَلَم تَرَ أَنَّ دَبيبَ اللَيالييُسارِقُ نَفسَكَ ساعاتِها
وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَتعَلى العالَمينَ لِميقاتِها
وَقَد أَقبَلَت بِمَوازينِهاوَأَهوالِها وَبِرَوعاتِها
وَإِنّا لَفي بَعضِ أَشراطِهاوَأَيّامِها وَعَلاماتِها
رَكَنّا إِلى الدارِ دارِ الغُرورِ إِذ سَحَرَتنا بِلَذّاتِها
فَما نَرعَوي لَأَعاجيبِهاوَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
نُنافِسُ فيها وَأَيّامُناتَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
وَما يَتَفَكَّرُ أَحياؤُهافَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها

الله كاف فمالي دونه كاف

15 بيتاً
اللَهُ كافٍ فَمالي دونَهُ كافِعَلى اِعتِدائي عَلى نَفسي وَإِسرافي
تَشَرَّفَ الناسُ بِالدُنيا وَقَد غَرِقوافيها فَكُلُّ عَلى أَمواجِها طافِ
هُمُ العَبيدُ لِدارٍ قَلبُ صاحِبِهاما عاشَ مِنها عَلى خَوفٍ وَإيجافِ
حَسبُ الفَتى بِتُقى الرَحمَنِ مِن شَرَفٍوَما عَبيدُكَ يا دُنيا بِأَشرافِ
يا دارُ كَم قَد رَأَينا فيكِ مِن أَثَرٍيَنعى المُلوكَ إِلَينا دارِسٍ عافِ
أَودى الزَمانُ بِأَسلافي وَخَلَّفَنيوَسَوفَ يُلحِقُني يَوماً بِأَسلافي
كَأَنَّنا قَد تَوافَينا بِأَجمَعِنافي بَطنِ ظَهرٍ عَلَيهِ مَدرَجُ السافي
أُخَيَّ عِندي مِنَ الأَيّامِ تَجرِبَةٌفيما أَظُنُّ وَعِلمٌ بارِعٌ شافِ
لا تَمشِ في الناسِ إِلّا رَحمَةً لَهُمُوَلا تُعامِلهُمُ إِلّا بِإِنصافِ
وَاِقطَع قُوى كُلِّ حِقدٍ أَنتَ مُضمِرَهُإِن زَلَّ ذو زَلَّةٍ أَو إِن هَفا هافِ
وَاِرغَب بِنَفسِكَ عَمّا لا صَلاحَ لَهُوَأَوسَعِ الناسِ مِن بِرٍّ وَإِلطافِ
وَإِن يَكُن أَحَدٌ أَولاكَ صالِحَةًفَكافِهِ فَوقَ ما أَولى بِأَضعافِ
وَلا تُكَشِّف مُسيئاً عَن إِساءَتِهِوَصِل حِبالَ أَخيكَ القاطِعِ الجافي
فَتَستَحِقَّ مِنَ الدُنيا سَلامَتَهاوَتَستَقِلَّ بِعِرضٍ وافِرٍ وافِ
ما أَحسَنَ الشُغلَ في تَدبيرِ مَنفَعَةٍأَهلُ الفَراغِ ذَوُو خَوضٍ وَإِرجافِ

ما لي أفرط فيما ينبغي مالي

15 بيتاً
ما لي أُفَرِّطُ فيما يَنبَغي ماليإِنّي لَأُغبَنُ إِدباري وَإِقبالي
اليَومَ أَلعَبُ وَالأَيّامُ مُسرِعَةٌفي هَدمِ عُمري وَفي تَصريفِ أَحوالي
يَجري الجَديدانِ وَالأَقدارُ بَينَهُماتَغدو وَتَسري بِأَرزاقٍ وَآجالِ
يا مَن سَلا عَن حَبيبٍ بَعدَ غَيبَتِهِكَم بَعدَ مَوتِكَ مِن ناسٍ وَمِن سالِ
كَأَنَّ كُلَّ نَعيمٍ أَنتَ ذائِقُهُمِن لَذَّةِ العَيشِ يَحكي لَمعَةَ الآلِ
لا تَلعَبَنَّ بِكَ الدُنيا وَأَنتَ تَرىما شِئتَ مِن عِبَرٍ فيها وَأَمثالِ
الغَيُّ في ظُلمَةٍ وَالرُشدُ في صُوَرٍمُسَربَلاتٍ بِإِحسانٍ وَإِجمالِ
وَالقَولُ أَبلَغُهُ ما كانَ أَصدَقَهُوَالصِدقُ في مَوقِفٍ مُستَسهَلٍ عالِ
لَن يُصلِحَ النَفسَ إِن كانَت مُصَرَّفَةًإِلّا التَنَقُّلُ مِن حالٍ إِلى حالِ
فَنَحمَدُ اللَهَ ما نَنفَكُّ مِن نُقَلٍكُلٌّ إِلى المَوتِ في حَلٍّ وَتَرحالِ
وَالشَيبُ يَنعى إِلى المَرءِ الشَبابَ كَمايَنعى الأَنيسَ إِلَيهِ المَنزِلُ الخالي
لَأَظعَنَنَّ إِلى دارٍ خُلِقتُ لَهاوَخَيرُ زادي إِلَيها خَيرُ أَعمالي
ما حيلَةُ المَوتِ إِلّا كُلُّ صالِحَةٍأَو لا فَلا حيلَةٌ فيهِ لِمُحتالِ
وَالمَرءُ ما عاشَ يَجري لَيسَ غايَتُهُإِلّا مُفارَقَةً لِلأَهلِ وَالمالِ
إِنّي لَآمُلُ وَالأَحداثُ دائِبَةٌفي نَشرِ يَأسِ وَفي تَقريبِ آمالِ

أتدري أي ذل في السؤال

15 بيتاً
أَتَدري أَيَّ ذُلٍّ في السُؤالِوَفي بَذلِ الوُجوهِ إِلى الرِجالِ
يَعِزُّ عَلى التَنَزُّهِ مَن رَعاهُوَيَستَغني العَفيفُ بِغَيرِ مالِ
إِذا كانَ النَوالُ بِبَذلِ وَجهيفَلا قُرِّبتُ مِن ذاكَ النَوالِ
مَعاذَ اللَهِ مِن خُلُقٍ دَنيءٍيَكونُ الفَضلُ فيهِ عَلَيَّ لا لي
تَوَقَّ يَداً تَكونُ عَلَيكَ فَضلاًفَصانِعُها إِلَيكَ عَلَيكَ عالِ
يَدٌ تَعلو يَداً بِجَميلِ فِعلٍكَما عَلَتِ اليَمينُ عَلى الشِمالِ
وُجوهُ العَيشِ مِن سَعَةٍ وَضيقٍوَحَسبُكَ وَالتَوَسُّعَ في الحَلالِ
أَتُنكِرُ أَن تَكونَ أَخا نَعيمٍوَأَنتَ تَصيفُ في فَيِءِ الظِلالِ
وَأَنتَ تُصيبُ قوتَكَ في عَفافٍوَرَيّا إِن ظَمِئتَ مِنَ الزُلالِ
مَتى تُمسي وَنُصبِحُ مُستَريحاًوَأَنتَ الدَهرَ لا تَرضى بِحالِ
تُكابِدُ جَمعَ شَيءٍ بَعدَ شَيءٍوَتَبغي أَن تَكونَ رَخِيَّ بالِ
وَقَد يَجري قَليلُ المالِ مَجرىكَثيرِ المالِ في سَدِّ الخِلالِ
إِذا كانَ القَليلُ يَسُدُّ فَقريوَلَم أَجِدِ الكَثيرَ فَلا أُبالي
هِيَ الدُنيا رَأَيتُ الحُبَّ فيهاعَواقِبُهُ التَفَرُّقُ عَن تَقالِ
تُسَرُّ إِذا نَظَرتَ إِلى هِلالٍوَنَقصُكَ أَن نَظَرتَ إِلى الهِلالِ

كأني بالتراب عليك ردما

15 بيتاً
كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدمابِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
بِرَبعٍ لَو تَرى الأَحبابَ فيهِرَأَيتَ لَهُم مُباعَدَةً وَصَرما
أَلا يا ذا الَّذي هُوَ كُلَّ يَومٍيُساقُ إِلى البِلى قِدماً فَقِدما
ضَرَبتَ عَنِ اِدِّكارِ المَوتِ صَفحاًكَأَنَّكَ لا تَراهُ عَلَيكَ حَتما
أَلَم تَرَ أَنَّ أَقسامَ المَناياتُوَزَّعُ بَينَنا قِسماً فَقِسما
سَيُفنينا الَّذي أَفنى جَديساًوَأَفنى قَبلَها إِرَماً وَطَسما
وَرُبَّ مُسَلَّطٍ قَد كانَ فيناعَزيزاً مُنكَرَ السَطَواتِ ضَخما
وَلَو يَنشَقُّ وَجهُ الأَرضِ عَنهُعَدَدتَ عِظامَهُ عَظماً فَعَظما
وَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ أَجراًوَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ إِثما
تَوَسَّع في حَلالِ اللَهِ أَكلاًوَإِلّا لَم تَجِد لِلعَيشِ طَعما
فَإِنَّكَ لا تَرى ما أَنتَ فيهِوَأَنتَ بِغَيرِهِ أَعمى أَصَمّا
أَرى الإِنسانَ مَنقوصاً ضَعيفاًوَما يَألو لِعِلمِ الغَيبِ رَجما
أَشَدُّ الناسِ لِلعِلمِ اِدِّعاءًأَقَلُّهُمُ بِما هُوَ فيهِ عِلما
وَفي الصَمتِ المُبَلِّغِ عَنكَ حُكمٌكَما أَنَّ الكَلامَ يَكونُ حُكما
إِذا لَم تَحتَرِس مِن كُلِّ طَيشٍأَسَأتَ إِجابَةً وَأَسَأتَ فَهما

اقرأ ديوان أبو العتاهية كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.