العصر الجاهلي

تأبط شراً

ثابت بن جابر الفهمي، المعروف بتأبّط شرّاً، من أشهر الشعراء الصعاليك في الجاهلية. يدور شعره حول الغزو والعَدْو في الصحراء والاعتماد على النفس.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 89 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا
  2. ألا عجب الفتيان من أم مالك
  3. يقول لي الخلي وبات جلساً
  4. وقالوا لها لا تنكحيه فإنه
  5. لَقَدْ قَالَ الخَلِيُّ وَقَالَ حُلْساً
  6. عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ
  7. وَقِرْبَةِ أَقْوَامٍ جَعَلْتُ عصَامَهَا
  8. وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ

تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا

15 بيتاً
تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَاأَرَى ثَابِتاً يَفَناً حَوْقَلاَ
لَهَا الْوَيْلُ مَا وَجَدَتْ ثَابِتاًأَلَفَّ الْيَدَيْنِ وَلاَ زُمَّلاَ
وَلاَ رَعِشَ السَّاقِ عِنْدَ الجِرَاءإذَا بَادَرَ الْحَمْلَةَ الْهَيْضَلاَ
يَفُوتُ الْجِيَادَ بِتَقِرِيبِهِوَيَكْسُو هَوادِيَهَا الْقَسْطَلاَ
وَأَدْهَمَ قَدْ جُبْتُ جِلْبَابَهُكَمَا اجْتَابَتِ الْكَاعِبُ الْخَيْعَلاَ
إلَى أَنْ حَدَا الصُّبْحُ أَثْنَاءَهُوَمَزَّقَ جِلْبَابَهُ الأَلْيَلاَ
عَلَى شَيْمِ نَارٍ تَنَوَّرْتُهَافَبِتُّ لَهَا مُدْبِراً مُقْبِلاَ
فَأصْبَحْتُ وَالْغُولُ لِي جَارَةٌفَيَا جَارَتَا أَنْتِ مَا أَهْوَلاَ
وَطَالَبْتُهَا بُضْعَهَا فَالْتَوَتْبِوَجْهٍ تَهَوَّلَ فَاسْتَغْوَلاَ
فَقُلْتُ لَهَا يَا انْظُرِي كَيْ تَرَيْفَوَلَّتْ فَكُنْتُ لَهَا أَغْولاَ
فَطَارَ بِقَحْفِ ابْنَةِ الْجِنِّ ذُوسَفَاسِقَ قَدْ أَخْلَقَ الْمِحْملاَ
إذَا كَلَّ أَمْهَيْتُهُ بِالصَّفَافَحَدَّ وَلَمْ أَرِهِ صَيْقَلاَ
غَظَاءَةُ قَفْرٍ لَهَا حُلَّتَانِ مِنْ وَرَقِ الطَّلْحِ لَمْ تُغْزلاَ
فَمَنْ سَالَ أَيْنَ ثَوَتْ جَارَتِيفإنَّ لَهَا بِاللِّوَى مَنْزِلاَ
وَكُنْتُ إذَا مَا هَمَمْتُ اعْتَزَمْتُوَأَحْرِ إذَا قُلْتُ أَنْ أَفْعَلاَ

ألا عجب الفتيان من أم مالك

14 بيتاً
أَلا عَجِبَ الفِتيانُ مِن أُمِّ مالِكٍتَقولُ لَقَد أَصبَحتَ أَشعَثَ أَغبَرا
قَليلَ الإِتاءِ وَالحَلوبَةِ بَعدَمارَأَيتُكَ بَرّاقَ المَفارِقِ أَيسَرا
فَقُلتُ لَها يَومانِ يَومُ إِقامَةٍأَهُزُّ بِهِ غُصناً مِنَ البانِ أَخضَرا
وَيَومٌ أَهُزُّ السَيفَ في جيدِ أَغيَدٍلَهُ نِسوَةٌ لَم تَلقَ مِنّي أَنكَرا
يَنُحنَ عَلَيهِ وَهوَ يَنزِعُ نَفسَهُلَقَد كُنتَ أَبّاءَ الظُلامَةِ قَسوَرا
وَقَد صِحتُ فيآثارِ حَومٍ كَأَنَّهاعَذارى عُقَيلٍ أَو بَكارَةُ حِميَرا
أَبَعدَ النُفاثيِّنَ أَزجُرُ طائِراًوَآسى عَلى شَيءٍ إِذا هُوَ أَدبَرا
أُنَهنِهُ رِجلي عَنهُمُ وَإِخالُهُممِنَ الذُلِّ يَعراً بِالتَلاعَةِ أَعفَرا
فَلَو نالَتِ الكَفّانِ أَصحابَ نَوفَلٍبِمَهمَهَةٍ مِن بَينِ ظَرَّ فَعَرعَرا
وَلَمّا أَبى اللَيثِيُّ إِلّا اِنتِهاكَناصَبَرتُ وَكانَ العِرضُ عِرضِيَ أَوفَرا
فَقُلتُ لَهُ حَقَّ الثَناءُ فَإِنَّنيسَأَذهَبُ حَتّى لَم أَجِد مُتَأَخَّرا
وَلَمّا رَأَيتُ الجَهلَ زادَ لَجاجَةًيَقولُ فَلا يَألوكَ أَن تَتَشَوَّرا
دَنَوتُ لَهُ حَتّى كَأَنَّ قَميصَهُتَشَرَّبَ مِن نَضحِ الأَخادِعِ عُصفُرا
فَمَن مُبلِغٌ لَيثَ بنَ بَكرٍ بِأَنَّناتَرَكنا أَخاهُم يَومَ قَرنٍ مُعَفَّرا

يقول لي الخلي وبات جلساً

13 بيتاً
يَقولُ لِيَ الخَليُّ وَباتَ جَلساًبِظَهرِ اللَيلِ شُدَّ بِهِ العُكومُ
أَطَيفٌ مِن سُعادَ عَناكَ مِنهامُراعَةُ النُجومِ وَمَن يَهيمُ
وَتِلكَ لَئِن عُنيتَ بِها رَداحٌمِنَ النِسوانِ مَنطِقُها رَخيمُ
نِيافُ القُرطِ غَرّاءُ الثَناياوَرَيداءُ الشَبابِ وَنِعمَ خَيمُ
وَلَكِن فاتَ صاحِبُ بَطنِ رَهوٍوَصاحِبُهُ فَأَنتَ بِهِ زَعيمُ
أُواخِذُ خُطَّةً فيها سَواءٌأَبيتُ وَلَيلُ واتِرِها نَأومُ
ثَأَرتُ بِهِ بِما اِقتَرفَت يَداهُفَظَلَّ لَها بِنا يَومٌ غَشومُ
نَحِزُّ رِقابَهُم حَتّى نَزَعناوَأَنفُ المَوتِ مَنخِرُهُ رَميمُ
وَإِن تَقَعِ النُسورُ عَلَيَّ يَوماًفَلَحمُ المُعتَفى لَحمٌ كَريمُ
وَذي رَحِمٍ أَحالَ الدَهرُ عَنهُفَلَيسَ لَهُ لَدى رَحِمٍ حَريمُ
أَصابَ الدَهرُ آمَنَ مَروَتَيهِفَأَلقاهُ المُصاحِبُ وَالحَميمُ
مَدَدتُ لَهُ يَميناً مِن جَناحيلَها وُفرٌ وَخافِيَةٌ رَخومُ
أُواسيهِ عَلى الأَيّامِ إِنّيإِذا قَعَدَت بِهِ اللُؤما أَلومُ

وقالوا لها لا تنكحيه فإنه

13 بيتاً
وَقالوا لَها لا تَنكِحيهِ فَإِنَّهُلِأَوَّلِ نَصلٍ أَن يُلاقِيَ مَجمَعا
فَلَم تَرَ مِن رَأيٍ فَتيلاً وَحاذَرَتتَأَيُّمَها مِن لابِسِ اللَيلِ أَروَعا
قَليلُ غِرارِ النَومِ أَكبَرُ هَمِّهِدَمُ الثَأرِ أَو يَلقى كَمِيّاً مُقَنَّعا
يُماصِعُهُ كُلٌّ يُشَجِّعُ قَومُهُوَما ضَربُهُ هامَ العِدى لِيُشَجَّعا
قَليلِ اِدِّخارِ الزادِ إِلّا تَعِلَّةًوَقَد نَشَزَ الشُرسوفُ وَاِلتَصَقَ المِعى
يَبيتُ بِمَغنى الوَحشِ حَتّى أَلِفنَهُوَيُصبِحُ لا يَحمي لَها الدَهرَ مَرتَعا
عَلى غِرَّةٍ أَو جَهلَةٍ مِن مُكانِسٍأَطالَ نِزالَ المَوتِ حَتّى تَسَعسَعا
رَأَينَ فَتىً لا صَيدُ وَحشٍ يُهِمُّهُفَلَو صافَحَت إِنساً لَصافَحنَهُ مَعا
وَلَكِنَّ أَربابَ المَخاضِ يَشُفُّهُمإِذا اِقتَفَروهُ واحِداً أَو مُشَيَّعا
وَكَيفَ أَظُنُّ المَوتَ في الحَيِّ أَو أَرىأَلَذُّ وَأَكرى أَو أَبيتُ مُقَنَّعا
وَلَستُ أَبيتُ الدَهرَ إِلّا عَلى فَتاًأُسَلِّبُهُ أَو أَذعَرُ السِربَ أَجمَعا
وَإِنّي وَلا عِلمٌ لَأَعلَمُ أَنَّنيسَأَلقى سِنانَ المَوتِ يَبرُقُ أَصلَعا
وَمَن يُغرَ بِالأَبطالِ لابُدَّ أَنَّهُسَيَلقى بِهِم مِن مَصرَعِ المَوتِ مَصرَعا

لَقَدْ قَالَ الخَلِيُّ وَقَالَ حُلْساً

13 بيتاً
لَقَدْ قَالَ الخَلِيُّ وَقَالَ حُلْساًبِظَهْرِ اللَّيْلِ شُدَّ بِهِ الْعَكُومُ
لَطِيْفٍ مِنْ سُعَادَ عَنَاكَ مِنْهَامُراعَاةُ النُّجُومُ وَمَنْ يَهِيمُ
وَتِلْك لَئِنْ عُنِيتَ بِهَا رَدَاحٌمِنَ النسِّوَانِ مَنْطِقُهَا رَخِيمُ
نَيَافُ الْقُرْطِ غَرَّاءُ الثَّنَايَاوَرَيْدَاءُ الشَّبَابِ وَنِعْمُ خِيمُ
وَلَكِنْ فَاتَ صَاحِبَ بَطْنِ رَهْوٍوَصَاحِبَهُ فَأَنْتَ بِهِ زَعِيمُ
أُوَاخِذُ خُطَّةً فِيهَا سَواءًأَبِيتُ وَلَيْلُ دَاثِرِهَا نَؤومُ
ثَأَرْتُ بِهِ وَمَا افْتَرَقَتْ يَدَاهُفَظَلَّ لَهَا بِنَا يَوْمٌ غَشُومُ
نَحِزُ رِقَابَهُمْ حَتَّى نَزَعْنَاوَأَنْفُ الْمَوْتِ مِنْخَرُهُ رَثِيمُ
وَإنْ تَقَعِ النُّسُورُ عَلَيَّ يَوْماًفَلَحْمُ الْمُعْتَفَى لَحْمٌ كَرِيمُ
وَذِي رَحِم أَحَالَ الدَّهْرُ عَنْهُفَلَيْسَ لَهُ لِذِي رَحِمٍ حَرِيمُ
أَصَابَ الدَّهْرُ آمِنَ مِرْوَتَيْهِفَألْقَاهُ المُصَاحِبُ والْحَمِيمُ
مَددْتُ لَهُ يَمِيناً مِنْ جَنَاحِيلَهَا وَفْرٌ وَكَافِيَةٌ رَحُومُ
أُوَاسِيهِ عَلَى الأيَّامِ إنِّيإذَا قَعَدَتْ بِهِ اللُّؤَمَا أَلُومُ

عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ

13 بيتاً
عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌغَزِيرُ الكُلَى أَوْ صَيِّبُ الْمَاءِ بَاكِرُ
عَلَيْكَ جَدَاءٌ مِثْلُ يَوْمِكَ بِالْحَيَاوَقَدْ رَعَفَتْ مِنِّي السُّيُوفُ البَوَاتِرُ
وَيَوْمُكَ يَوْمَ الْعَيْكَتَيْنِ وَعَطْفَةٌعَطَفْتَ وَقَدْ مَسَّ الْقُلُوبَ الْحَنَاجِرُ
تُجيِلُ سِلاَحَ الْمَوْتِ فِيْهِمْ كَأَنَّهُمْلِشَوْكَتِكَ الحُدَّى ضَئِينٌ نَوَافِرُ
وَطَعْنَةِ خَلْسٍ قَدْ طَعَنْتَ مُرِشَّةٍلَهَا نَفَذٌ تَضِلُّ فِيهَا المَسَابِرُ
يَظَلُّ لَهَا الآسِي أَمِيماً كَأَنَّهُنَزِيفٌ هَرَاقَتْ لُبَّهُ الْخَمْرُ سَاكِرُ
وإنَّكَ لَوْ لاَقَيْتَنِي بَعْدَ مَا تَرَىوَهَلْ يُلْقَيَنْ مَنْ غَيَّبَتْهُ الْمَقَابِرُ
لألْفَيْتَنِي في غَارَةٍ أُدَّعَى لَهَاإلَيْكَ وَإمَّا رَاجِعاً أَنَا ثَائِرُ
وإنْ تَكُ مَأْسُوراً وَظِلْتَ مُخَيِّماًوَأَبْلَيْتَ حَتَّى مَا يَكِيدُكَ وَاتِرُ
وَحَتَّى رَمَاكَ الشَّيْبُ في الرَّأْسِ عَانِساًوَخَيْرُكَ مَبْسُوطٌ وَزَادُكَ حَاضِرُ
وَأَجْمَلُ مَوْتِ الْمَرْءِ إِذْ كَانَ مَيِّتاًوَلاَ بُدَّ يَوْماً مَوْتُهُ وَهْوَ صَابِرُ
فَلاَ يَبْعَدَنَّ الشَّنْفَرَى وَسِلاَحُهُالْحَدِيدُ وَشَدُّ خَطْوِهِ مُتَوَاتِرُ
إذَا رَاعَ رَوْعَ الْمَوْتِ رَاعَ وَإنْ حَمَىحَمَى مَعَهُ حُرٌّ كَرِيمٌ مُصَابِرُ

وَقِرْبَةِ أَقْوَامٍ جَعَلْتُ عصَامَهَا

13 بيتاً
وَقِرْبَةِ أَقْوَامٍ جَعَلْتُ عصَامَهَاعلى كَاهِلٍ مِنِّي ذَلُولٍ مُرَحَّلِ
وَوَادٍ كَجَوْفِ الْعَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُهُبِهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالْخَلِيعِ المُعَيَّلِ
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا عَوى إنَّ شَأْنَنَاقَلِيلُ الْغِنى إنْ كُنْتَ لَمَّا تَمَوَّلِ
كِلانَا إذَا مَا نَالَ شَيْئاً أفَاتَهُوَمَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وَحَرْثَكَ يُهْزَلِ
+++وَلاَ حَوْقَلَ خَطَّارَةً حَوْلَ بَيْتِهِ
إذَا الْعِرْسُ آَوَى بَيْتُهَا كُلَّ خَوْتَلِ+++
وَلاَ خَرِعٍ خَيْعَابَةٍ ذِي غَوائِلٍهَيامٍ كَجَفْرِ الأبْطَحِ الْمُتَهَيِّلِ
+++وَلَسْتُ بِتِرْعِيٍّ طَوِيلٍ عَشَاؤُهُ
يُؤَنِّفُها مُسْتَأْنَفَ النَّبْتِ مُبْهِلُ+++
وَلَسْتُ بِجِلْبٍ جِلْبِ لَيْلٍ وَقِرَّةٍوَلاَ بِصَفاً صَلْدٍ عَنِ الْخَيْرِ مَعْزِلِ
+++ولَسْتُ بِرَاعِي ثَلَّةٍ قَامَ وَسْطَهَا
طَوِيلُ الْعَصَا غَرْنيْقِ ضَحْلٍ مُرَسِّلِ+++
وَلَسْتُ بِرَاعِي صِرْمَةٍ كَانَ عَبْدُهَاطَوِيلَ الْعَصَا مِئْنَاثَةَ الصَّقْبِ مِهْبَلِ

وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ

12 بيتاً
وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍجَلْدٍ مِنَ الْفِتْيَانِ غَيْرِ مُهَبَّلِ
مِمَّنْ حَمَلْنَ بِهِ وَهُنَّ عَوَاقِدٌحُبُكَ النِّطَاق فَعَاشَ غَيْرَ مُثَقَّلِ
حَمَلَتْ بِهِ في لَيْلَةٍ مَزْؤُودَةًكَرْهَاً وَعَقْدُ نِطَاقِهَا لَمْ يُحَلَّلِ
فَأَتَتْ بِهِ حَوشَ الْجِنَانِ مبَطَّناًسُهُداً إذَا مَا نَامَ لَيْلُ الهَوْجَلِ
وَمُبَرَّأً مِنْ كُلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍوَرَضَاعِ مُغِيلَةٍ وَدَاءٍ مُعْضِلِ
فَإذَا نَظَرْتَ إلى أَسِرَّةِ وَجْهِهِبَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ المُتَهَلِّلِ
وَإذَا قَذَفْتَ لَهُ الْحَصَاةَ رَأَيْتَهُيَنْزُو لِوَقْعَتِهَا طُمُورَ الأخْيَلِ
وَإذَا رَمَيْتَ بِهِ الْفِجَاجَ رَأَيْتَهُيَهْوِي مَخَارِمَهَا هُوِيَّ الأجْدَلِ
وَإذَا يَهْبُّ من الْمَنَامِ رَأَيْتَهُكَرُتُوبِ كَعْبِ السَّاقِ لَيْسَ بِزُمَّلِ
مَا إنْ يَمَسّ الأَرْضَ إلاَّ مَنْكِبٌمِنْهُ وَحَرْفُ السَّاقِ طَيَّ المِحْمَلِ
يُعْطِي الصِّحَابَ إذَا تَكُونُ كرِيهَةٌوَإذَا هُمُ نَزعلُوا فَمَأْوَى الْعُيَّلِ
فَإذَا وَذَلِكَ لَيْسَ إلاَّ ذِكْرُهُوَإذَا مَضَى شَيْءٌ كَأَنْ لمْ يُفْعَلِ

اقرأ ديوان تأبط شراً كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.