العصر الأموي

قيس بن الملوح

قيس بن الملوّح، المعروف بمجنون ليلى، أشهر رموز الحب العذري في الأدب العربي. تروي الأخبار أنه هام بليلى العامرية حتى ذهب عقله حين حيل بينهما، وقد اختلطت أخباره بالأسطورة، وتُنسب إليه أشعار كثيرة في الحب والحنين.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 342 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. ألا أيها القلب اللجوج المعذل
  2. ألا يا غراب البين ما لك كلما
  3. لا أيها البيت الذي لا أزوره
  4. أَيا هَجرَ لَيلى قَد بَلَغتَ بِيَ المَدى
  5. يقولون ليلى بالمغيب أمينة
  6. ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية
  7. خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
  8. وكم قائل لي اسل عنها بغيرها

ألا أيها القلب اللجوج المعذل

15 بيتاً
أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّلُأَفِق عَن طِلابِ البيضِ إِن كُنتَ تَعقِلُ
أَفِق قَد أَفاقَ الوامِقونَ وَإِنَّماتَماديكَ في لَيلى ضَلالٌ مُضَلِّلُ
سَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَنِ الحُبِّ وَاِرعَوىوَأَنتَ بِلَيلى مُستَهامٌ مُوَكَّلُ
فَقالَ فُؤادي ما اِجتَرَرتُ مَلامَةَإِلَيكَ وَلَكِن أَنتَ بِاللَومِ تَعجَلُ
فَعَينَكَ لُمها إِنَّ عَينَكَ حَمَّلَتفُؤادَكَ ما يَعيا بِهِ المُتَحَمِّلُ
لَحا اللَهُ مَن باعَ الخَليلَ بِغَيرِهِفَقُلتُ نَعَم حاشاكَ إِن كُنتَ تَفعَلُ
وَقُلتُ لَها بِاللَهِ يا لَيلَ إِنَّنيأَبَرُّ وَأَوفى بِالعُهودُ وَأَوصَلُ
هَبي أَنَّني أَذنَبتُ ذَنباً عَلِمتِهِوَلا ذَنبَ لي يا لَيلَ فَالصَفحُ أَجمَلُ
فَإِن شِئتِ هاتي نازِعيني خُصومَةًوَإِن شِئتِ قَتلاً إِنَّ حُكمَكِ أَعدَلُ
نَهاري نَهارٌ طالَ حَتّى مَلِلتُهُوَلَيلي إِذا ما جَنَّني اللَيلُ أَطوَلُ
وَكُنتِ كَزِئبِ السَوءِ إِذ قالَ مَرَّةًلِبَهمٍ رَعَت وَالذِئبُ غَرثانُ مُرمِلُ
أَلَستِ الَّتي مِن غَيرِ شَيءٍ شَتَمتِنيفَقالَت مَتى ذا قالَ ذا عامُ أَوَّلُ
فَقالَت وُلِدتُ العامَ بَل رُمتَ كِذبَةًفَهاكَ فَكُلني لا يُهَنّيكَ مَأكَلُ
وَكُنتِ كَذَبّاحِ العَصافيرِ دائِباًوَعَيناهُ مِن وَجدٍ عَلَيهِنَّ تَهمَلُ
فَلا تَنظُري لَيلى إِلى العَينِ وَاِنظُريإِلى الكَفِّ ماذا بِالعَصافيرِ تَفعَلُ

ألا يا غراب البين ما لك كلما

14 بيتاً
أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّماتَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا
أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِريعَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
فَلا حَمَلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍوَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحَكَ واهِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاأَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سُمَيَّةٍمِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُأَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَتبِها زَفرَةٌ تَعتادُها هِيَ ما هِيا
أَشَوقاً وَلَمّا يَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍرُوَيدَ الهَوى حَتّى تَغِبَّ لَيالِيا
تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرىغَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ مايَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا
تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساًيَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍلَكُم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا

لا أيها البيت الذي لا أزوره

14 بيتاً
لا أَيُّها البَيتُ الَّذي لا أَزورُهُوَهُجرانُهُ مِنّي إِلَيهِ ذُنوبُ
هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفاًوَفيكِ عَليَّ الدَهرَ مِنكِ رَقيبُ
سَأَستَعطِفُ الأَيامَ فيكِ لَعَلَّهابِيَومِ سُرورٍ في هَواكِ تُثيبُ
وَأُفرِدتَ إِفرادَ الطَريدِ وَباعَدَتإِلى النَفسِ حاجاتٌ وَهُنَّ قَريبُ
لَئِن حالَ يَأسي دونَ لَيلى لَرُبَّماأَتى اليَأسُ دونَ الأَمرِ فَهوَ عَصيبُ
وَمَنَّيتِني حَتّى إِذا ما رَأَيتِنيعَلى شَرَفٍ لِلناظِرينَ يَريبُ
صَدَدتِ وَأَشمَتِّ العَدوَّ بِصَرمِناأَثابَكِ يا لَيلى الجَزاءُ مَثيبُ
جَرى السَيلُ فَاِستَبكانِيَ السَيلُ إِذ جَرىوَفاضَت لَهُ مِن مُقلَتَيَّ غُروبُ
وَما ذاكَ إِلّا حينَ أَيقَنتُ أَنَّهُيَكونُ بِوادٍ أَنتِ مِنهُ قَريبُ
يَكونُ أُجاجاً دونَكُم فَإِذا اِنتَهىإِلَيكُم تَلَقّى طيبَكُم فَيَطيبُ
فَيا ساكِني أَكنافِ نَخلَةَ كُلُّكُمإِلى القَلبِ مِن أَجلِ الحَبيبِ حَبيبُ
أَظَلُّ غَريبَ الدارِ في أَرضِ عامِرٍأَلا كُلَّ مَهجورٍ هُناكَ غَريبُ
وَإِنَّ الكَثيبَ الفَردَ مِن أَيمَنِ الحِمىإِلَيَّ وَإِن لَم آتِهِ لَحَبيبُ
فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُرحَبيباً وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ

أَيا هَجرَ لَيلى قَد بَلَغتَ بِيَ المَدى

14 بيتاً
أَيا هَجرَ لَيلى قَد بَلَغتَ بِيَ المَدىوَزِدتَ عَلى ما لَم يَكُن بَلَغَ الهَجرُ
عَجِبتُ لِسَعيِ الدَهرِ بَيني وَبَينَهافَلَمّا اِنقَضى ما بَينَنا سَكَنَ الدَهرُ
فَيا حُبَّها زِدني جَوىً كُلَّ لَيلَةٍوَيا سَلوَةَ الأَيّامِ مَوعِدُكَ الحَشرُ
أَبى القَلبُ إِلّا حُبَّها عامِريَّةًلَها كُنيَةٌ عَمروٌ وَلَيسَ لَها عَمروُ
تَكادُ يَدي تَندى إِذا ما لَمَستُهاوَيَنبُتُ في أَطرافِها الوَرَقُ الخُضرُ
وَوَجهٍ لَهُ ديباجَةٌ قُرَشيَّةٌبِهِ تُكشَفُ البَلوى وَيُستَنزَلُ القَطرُ
وَيَهتَزُّ مِن تَحتِ الثِيابِ قَوامُهاكَما اِهتَزَّ غُصنُ البانِ وَالفَنَنُ النَضرُ
فَيا حَبَّذا الأَحياءُ ما دُمتِ فيهِمُوَيا حَبَّذا الأَمواتُ إِن ضَمَّكِ القَبرُ
وَإِنّي لَتَعروني لِذِكراكِ نَفضَةٌكَما اِنتَفَضَ العُصفورُ بَلَّلَهُ القَطرُ
عَسى إِن حَجَجنا وَاِعتَمَرنا وَحُرِّمَتزِيارَةُ لَيلى أَن يَكونَ لَنا الأَجرُ
فَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فَجاءَةًفَأَبهَتُ لا عُرفٌ لَدَيَّ وَلا نَكرُ
فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فَلَقَ الحَصىوَبِالصَخرَةِ الصَمّاءِ لَاِنصَدَعَ الصَخرُ
وَلَو أَنَّ ما بي بِالوُحوشِ لَما رَعَتوَلا ساغَها الماءُ النَميرُ وَلا الزَهرُ
وَلَو أَنَّ ما بي بِالبِحارِ لَما جَرىبِأَمواجِها بَحرٌ إِذا زَخَرَ البَحرُ

يقولون ليلى بالمغيب أمينة

13 بيتاً
يَقولونَ لَيلى بِالمَغيبِ أَمينَةٌوَإِنّي لَراعٍ سَرَّها وَأَمينُها
وَلِلنَفسِ ساعاتٌ تَهَشُّ لِذِكرِهافَتَحيا وَساعاتٌ لَها تَستَكينُها
فَإِن تَكُ لَيلى اِستودَعَتني أَمانَةًفَلا وَأَبي لَيلى إِذاً لا أَخونُها
أَأُرضي بِلَيلى الكاشِحينَ وَأَبتَغيكَرامَةَ أَعدائي بِها فَأُهينُها
وَقَد قيلَ نَصرانِيَّةٌ أُمُّ مالِكفَقُلتُ ذَروني كُلُّ نَفسٍ وَدينُها
فَإِن تَكُ نَصرانِيَّةٌ أُمُّ مالِكفَقَد صُوِّرَت في صورَةٍ لا تَشينُها
مَعاذَةَ وَجهِ اللَهَ أَن أَشمِتَ العِدابِلَيلى وَإِن لَم تَجزِني ما أَدينُها
سَأَجعَلُ عِرضي جُنَّةً دونَ عِرضِهاوَديني فَيَبقى عِرضُ لَيلى وَدينُها
وَقائِلَةٍ هَل يُحدِثُ الدَهرُ سُلوَةًفَقُلتُ بَلى هَذا فَقَد حانَ حينُها
صِلي الحَبلَ يَحمِل ما سَواهُ فَإِنَّمايُغَظّي عَلى غَثِّ الأُمورِ سَمينُها
بَذَلتُ لِلَيلى النُصحَ حَتّى كَأَنَّنيبِها غَيرَ إِشراكٍ بِرَبّي أَدينُها
فَيا لَيتَ أَنّي كُلَّما غِبتُ لَيلَةًمِنَ الدَهرِ أَو يَوماً تَراني عُيونُها
لِأُبرِئَ أَيماني إِذا ما لَقيتُهاوَتَعلَمُ لَيلى أَنَّني لا أَخونُها

ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية

13 بيتاً
أَلا يا عُقابَ الوَكرِ وَكرِ ضَريَّةٍسُقيتِ الغَوادي مِن عُقابٍ عَلى وَكرِ
أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في صَيدٍ مُخَضَّبَةَ الظُفرِ
أَبيني لَنا قَد طالَ ما قَد تَرَكتِنابِعَمياءَ لا نَدري أَنُصبِحُ أَم نَسري
وَقَفتُ عَلى مُرّانَ أَنشُدُ ناقَتيوَما هَلَكَت لي مِن قُلوصٍ وَلا بَكرِ
وَما أَنشُدُ البُعرانَ إِلّا صَبابَةًبِواضِحَةِ الخَدَّينِ طَيِّبَةِ النَشرِ
مُفَلَّجَةِ الأَنيابِ لَو أَنَّ ريقَهايُداوى بِهِ المَوتى لَقاموا مِنَ القَبرِ
إِذا ذُكِرَت لَيلى أُسَرُّ بِذِكرِهاكَما اِنتَفَضَ العُصفورُ مِن بَلَلِ القَطرِ
فَقالَ جَميعُ الناسِ لَمّا نَشَدتُهابَلى وَفَريقٌ قالَ وَاللَهِ ما نَدري
تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى عَنِ الهَوىكَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
أَلا زَعَمَت لَيلى بِأَن لا أُحِبُّهابَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ
بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُبِقُدرَتِهِ تَجري السَفائِنُ في البَحرِ
بَلى وَالَّذي نادى مِنَ الطورِ عَبدَهُوَعَظَّمَ أَيامَ الذَبيحَةِ وَالنَحرِ
لَقَد فُضِّلَت لَيلى عَلى الناسِ مِثلَ ماعَلى أَلفِ شَهرٍ فُضِّلَت لَيلَةُ القَدرِ

خليلي مرا بي على الأبرق الفرد

13 بيتاً
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِوَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِفَقَد زادَني مَسراكِ وَجداً عَلى وَجدي
أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ في رَونَقِ الضُحىعَلى فَنَنٍ غَضِّ النَباتِ مِنَ الرَندِ
بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَلجَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي
وَأَصبَحتُ قَد قَضَّيتُ كُلَّ لُبانَةٍتِهاميَّةٍ وَاِشتاقَ قَلبي إِلى نَجدِ
إِذا وَعَدَت زادَ الهَوى لِاِنتِظارِهاوَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ
وَإِن قَرُبَت داراً بَكَيتُ وَإِن نَأَتكَلِفتُ فَلا لِلقُربِ أَسلو وَلا البُعدِ
فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ
أَحِنُّ إِلى نَجدٍ فَيا لَيتَ أَنَّنيسُقيتُ عَلى سُلوانِهِ مِن هَوى نَجدِ
أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهِوَأَرواحُهُ إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنايَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ
بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍإِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ

وكم قائل لي اسل عنها بغيرها

13 بيتاً
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَهاوَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ
لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِهاوَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ
فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّنيبِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ
لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ
وَتَبلي وِصالَ الواصِلينَ فَتَعلَميخَلائِقَ مَن يُصفي الهَوى وَيَشوبُ
لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحاًلَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ
فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقىوَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ
وَآخِذُ ما أَعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنيلَأَزوَرُّ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ
فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فَإِنَّهامِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكَ تَذوبُ
وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ سَورَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ

اقرأ ديوان قيس بن الملوح كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.