العصر الأموي

كثير عزة

كُثيّر بن عبد الرحمن الخزاعي، من شعراء الغزل العذري، نُسب إلى عزّة التي أحبها فقيل «كثيّر عزّة». مدح خلفاء بني أمية، واشتهر شعره بالوفاء للمحبوبة.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 151 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. أهاجك مغنى دمنة ومساكن
  2. أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها
  3. أصادرة حجاج كعب ومالك
  4. أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِ
  5. تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا
  6. وقلن وقد يكذبن فيك تعيف
  7. فلولا الله ثم ندى ابن ليلى
  8. لمن الديار بأبرق الحنان

أهاجك مغنى دمنة ومساكن

15 بيتاً
أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُخَلَت وَعَفاها المُعصَراتُ السَوافِنُ
دِيارُ اِبنَةِ الضَمرِيِّ إِذ حَبلُ وَصلِهامَتينٌ وَإِذ مَعروفُها لَكَ عاهِنُ
تَقولُ اِبنَةَ الضُمَرِيُّ مالَكَ شاحِباًوَقَد تَنبَري لِلعَينِ فيكَ المَحاسِنُ
جَفَوتَ فَما تَهوى حَديثَكَ أَيَّمٌوَلا تَجتَديكَ الآنِساتُ الحَواضِنُ
فَقُلتُ لَها بَل أَنتِ حَنَّةُ حَوقَلٍجَرى بِالفِرى بَيني وَبَينَكِ طابِنُ
فَصَدَّقتِهِ في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلٍأَتاكِ بِهِ نَمُّ الأَحاديثِ خائِنُ
رَأَتني كَأَنضاءِ اللِجامِ وَبَعلُهامِنَ المَلءِ أَبزى عاجِزٌ مُتَباطِنُ
رَأَت رَجُلاً أَودى السِفارُ بِوَجهِهِفَلَم يَبقَ إِلّا مَنظَرٌ وَجَناجِنُ
فَإِن أَكُ مَعروقَ العِظامِ فَإِنَّنيإِذا وُزِنَ الأَقوامُ بِالقَومِ وازِنُ
مَتى تَحسِروا عَنّي العَمامَةَ تَبصُرواجَميلَ المُحَيّا أَغفَلَتهُ الدَواهِنُ
يَروقُ العُيونَ الناظِراتِ كَأَنَّهُهِرَقلِيُّ وَزنٍ أَحمَرُ التِبرِ وازِنُ
نِساءُ الأَخِلّاءِ المُصافينَ مَحرَمٌعَلَيَّ وَجاراتُ البُيوتِ كَنائِنُ
وَإِنّي لِما اِستَودَعتِني مِن أَمانَةٍإِذا ضاعَتِ الأَسرارُ لِلسِرِّ دافِنُ
وَما زلتُ مِن لَيلى لَدُن طرَّ شارِبيإِلى اليَومِ أَخفي حُبَّها وَأُداجِنُ
وَأَحمِلُ في لَيلى لِقَومٍ ضَغينَةًوَتُحمَلُ في لَيلى عَلَيَّ الضَغائِنُ

أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها

15 بيتاً
أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُهانَعَم وَثَنَت لَمّا اِحزَأَلَّت حُمولُها
لَقَد سِرتُ شَرقِيَّ البِلادِ وَغَربِهاوَقَد ضَرَبَتني شَمسُها وَظُلولُها
يَنوءُ فَيَعدو مِن قَريبٍ إِذا عَداوَيَكمُنُ في خَشباءَ وَعثٍ مَقيلُها
سَيَأتي أَمير المُؤمِنينَ وَدونَهُصِمادٌ مِنَ الصَوّانِ مَرتٌ مُيولُها
فَبيدُ المُنَقّى فَالمَشارِفُ دونَهُفَرَوضَةُ بُصرى أَعرَضَت فَبَسيلُها
ثَنائي تُؤَدّيهِ إليك وَمِدحَتيصُهابِيَّةُ الأَلوانِ باقٍ ذَميلُها
عَسوفٌ بِأَجوازِ الفَلا حِميَرِيَّةٌمَريشٌ بِذِئبانِ السَبيبِ تَليلُها
يُغادي بَفارِ المِسكِ طَوراً وَتارَةًتُرى الدِرعُ مُرفَضّاً عَلَيهِ نَثيلُها
وَقَد شَخَصَت بِالسابِرِيَّةِ فَوقَهُمُعَلَّبَةَ الأُنبوبِ ماضٍ أَليلُها
تَرى اِبنَ أَبي العاصي وَقَد صُفَّ دونَهُثَمانونَ أَلفاً قَد تَوافَت كُمولُها
يُقَلِّبُ عَيني حَيَّةٍ بِمَحارَةٍأَضافَ إِلَيها السَارِياتِ سَبيلُها
يَصُدُّ وَيُغضي وَهوَ لَيثُ خِفِيَّةٍإِذا أَمكَنَتهُ عَدوَةٌ لا يُقيلُها
بَسَطتَ لِباغي العُرفِ كَفّاً بَسيطَةًتَنالُ العِدى بَلهَ الصَديقَ فضولُها
وَلَم يَكُ عَن عَفرٍ تَفَرُّعُكَ العُلىوَلَكِن مَواريثُ الجُدودِ تَؤولُها
حَموا مَنزِلَ الأَملاكِ مِن مَرجِ راهِطٍوَرَملَةِ لُدٍّ أَن تُباحَ سُهولُها

أصادرة حجاج كعب ومالك

15 بيتاً
أَصادِرَةٌ حُجّاجُ كَعبٍ وَمالِكٍعَلى كُلِّ عَجلى ضامِرٍ البَطنِ مُحنِقِ
بِمَرثِيَةٍ فيها ثَناءٌ مُحَبَّرٌلأزهَرَ مِن أَولادِ مُرَّةَ مُعرِقِ
كَأَنَّ أَخاهُ في النَوائِبِ مُلجَأَإِلى عَلَمٍ مِن رُكنِ قُدسِ المُنَطَّقِ
يَنالُ رِجالاً نَفعُهُ وَهوَ مِنهُمُبَعيدٌ كَعَيّوقِ الثُرَيّا المُعلَّقِ
تَقولُ اِبنَةُ الضَمرِيِّ ما لَكَ شاحِباًوَلَونُكَ مُصفَرٌ وَإِن لَم تَخَلَّقِ
فَقُلتُ لَها لا تَعجَبي مَن يَمُت لَهُأَخٌ كَأَبي بَدرٍ وَجَدّكِ يُشفَقِ
وَأَمرٍ يُهِمُّ الناسَ غِبُّ نِتاجِهِكَفَيتَ وَكَربٍ بِالدَواهي مُطَرِّقِ
كَشَفتَ أَبا بَدرٍ إِذا القَومُ أَحجَمواوَغَضَّت مَلاقي مَرهِم بِالمُخَنَّقِ
وَخَصمٍ أَبا بَدرٍ أَلَدَّ أَبَتَّهُعَلى مِثلِ طَعمِ الحَنظَلِ المُتَفَلِّقِ
جَزى اللَهُ خَيراً خِندِقاً مِن مَكافِئوَصاحِبِ صِدقٍ ذي حِفاظٍ وَمِصدَقِ
أَقامَ قَناةَ الوُدِّ بَيني وَبَينَهُوَفارِقَني عَن شيمَةٍ لَم تُرَنَّقِ
حَلَفتُ عَلى أَن قَد أَجَنَّتكَ حُفرَةٌبِبَطنِ قَنَونا لَو نَعيشُ فَنَلتَقي
لَأَلفَيتَني بِالوُدِّ بَعدَكَ دائِماًعَلى عَهدِنا إِذا نَحنُ لَم نَتَفَرَّقِ
إِذا ما غَدا يَهتَزُّ لِلمَجدِ وَالنَدىأَشَمُّ كَغُصنِ البانَةِ المُتَوَرِّقِ
وَإِنّي لِجازٍ بِالَّذي كانَ بَينَنابَني أَسَدٍ رَهطَ اِبنِ مُرَّةَ خِندِقِ

أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِ

15 بيتاً
أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِسألتُ فلمّا استعجمتْ ثم صُمَّتِ
عجبتُ لأنَّ النّائحاتِ وقد علتْمُصيبتُهُ قهراً فعمَّتْ وأصحتِ
نَعَيْنَ وَلَوْ أَسْمَعْنَ أَعْلاَمَ صِنْدِدٍعِظاماً ولا هاماً لَهُ قَدْ أرَمّتِ
وللأرضُ أمّا سودُها فتجلّلتْبَياضاً وأمّا بِيضُها فادْهأَمَّتِ
نَمَتْ لأَبي بَكْرٍ لِسانٌ تتابَعَتْبعارفة ٍ منهُ فخصَّت وعمَّتِ
كأنَّ ابنَ ليلى حين يبدو فتنجليسجوفُ الخباءِ عن مهيبٍ مُشمَّتِ
إذا ما لَوَى صِنْعٌ بهِ عرَبيّة ًكَلَوْنِ الدِّهَانِ وَرْدَة ً لم تَكَمَّتِ
مقاربُ خطوٍ لا يُغيِّر نعلُهُرَهِيفُ الشّراكِ سَهْلَة ُ المُتَسَمَّتِ
إذا طُرِحَتْ لم تَطَّبِ الكَلْبَ ريحُهاوإن وُضِعَتْ في مَجْلِسِ القَوْمِ شُمّتِ
هوَ المرءُ لا يُبدي أسى ً عن مصيبةٍ ولا فرحاً يوماً إذا النفسُ سُرَّتِ
قليلُ الألايا حافظٌ ليمينهِفإن سَبَقَتْ مِنْهُ الأَلِيَّة ُ بَرَّتِ
حليمٌ كريمٌ ذو أناة ٍ وإربةٍ بصيرٌ إذا ما كُفة ُ الحبلِ جُرَّتِ
وشعثاءِ أمرٍ قد نزتْ بين غالبٍتلافيتَها قبل التّنائي فلُمَّتِ
وأبرأتها لم يجرحِ الكلمُ عظمَهاإذا غبت عنها رُبِّعتْ ثمَّ أمَّتِ
غمومٌ لطيرِ الزّاجريها أريبة ٌإذا حَاوَلَتْ ضُرّاً لِذِي الضِّغْنِ ضَرَّتِ

تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا

15 بيتاً
تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلالعزَّة تعرفُ منهُ الطُّلولا
تبدَّلَ بالحيِّ صوتَ الصَّدىونوحَ الحمامة تدعو هديلا
متى أريَنَّ كما قد أرىلعزَّة َ بالمحوِ يوماً حمولا؟
بِقَاعِ النَّقِيعِ فَحِصْنِ الحِمَىيُباهِينَ بالرَّقْمِ غَيْماً مُخِيلا
أَنَحْنَ القُرُونَ فغَلّلْنَهاكعقلِ العَسيفِ غَرَابِيبَ مِيلا
كأَنّي أَكُفُّ وَقَدْ أمْعَنَتْبها مِنْ سُمَيْحَة َ غَرْباً سَجيلا
وَمَا أُمُّ خِشْفٍ تَرَعّى بهِأَرَاكاً عَميماً وَدَوحاً ظَلِيلا
وإنْ هِيَ قامَتْ فَمَا أَثْلَة ٌبعَلْيا تُناوِحُ ريحاً أصيلا
بأَحْسَنَ مِنْهَا، وإنْ أَدبرَتْفإرْخٌ بجُبّة َ تَقُرو خَمِيلا
وَتَمْشِي الهُوَيْنا إذا أَقْبَلَتْكما بهَر الجزعُ سيلاً ثقيلا
فَطَوراً يَسِيلُ عَلَى قَصْدِهِوَطَوْراً يُرَاجِعُ كي لا يسيلا
كَمَا مَالَ أَبْيَضُ ذُو نَشْوَةٍ تصرخدَ باكرَ كأساً شمولا
فإنْ شِئْتَ قُلْتَ لَهُ صادقاًوجدتُكَ بالقُفِّ ضبّاً جحولا
من اللاءِ يحفرن تحتَ الكُدىولا يَبْتَغِينَ الدِّماثَ السُّهولا
وجرَّبتَ صدقيَ عند الحفاظِولكن تعاشيتَ أو كنتَ فيلا

وقلن وقد يكذبن فيك تعيف

14 بيتاً
وَقُلنَ وَقَد يَكذِبنَ فَيكَ تَعَيَّفٌوَشُؤمٌ إِذا ما لَم تُطَع صاحَ ناعِقُه
فَأَعيَيتَنا لا راضِياً بِكَرامَةٍوَلا تارِكاً شَكوى الَّذي اَنتَ صادِقُه
وَأَدرَكتَ صَفوَ الوُدِّ مِنّا فَلُمتَناوَلَيسَ لَنا ذَنبٌ فَنَحنُ مَواذِقُه
وَأَلفَيتَنا سِلماً فَصَدَّعتَ بَينَناكَما صَدَّعَت بَينَ الأَديمِ خَوالِقُه
يُرَجِّعُ في حَيزومِهِ غَيرَ باغِمٍيَراعاً منَ الأَحشاءِ جوفاً هَنابِقُه
إِذا ما رَمى قَصدَ المَلا لَحِقَت بِهِعَلاةٌ كَمِرداةِ القِذافِ تُراشِقُه
يُجرِّرُ سِربالاً عَلَيهِ كَأَنَّهُسَبِيُّ هِلالٍ لَم تُخَرَّق شَرانِقُه
إِذا المَرءُ لَم يَبذُل مِنَ الوُدِّ مِثلَمابَذَلتُ لَهُ فَاِعلَم بِأَنّي مُفارِقُه
وَلا خَيرَ في وُدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍعَلَيهِ وَلا في صاحِبٍ لا تُوافِقُه
إِذا المالُ لَم يوجِب عَلَيهِ عَطاءهُصَنيعَةُ قُربى أَو صَديقٌ توامِقُه
مَنَعتَ وَبَعضُ المَنعِ حَزمٌ وَقُوَّةٌفَلَم يَفتَلِذكَ المالَ إِلّا حَقائِقُه
إِذا ما أَفادَ المالَ أَودى بِفَضلِهِحُقوقٌ فَكُرهُ العاذِلاتِ يُوافِقُه
وَيَرفَعُ نَصلَ السَيفِ عَن كَعبِ ساقِهِوَلَو أَطوَلَ القَينُ الحَمائِلَ عاتِقُه
فَبورِكَ ما أَعطى اِبنُ لَيلى بِنِيَّةٍوَصامِتُ ما أَعطى اِبنُ لَيلى وَناطِقُه

فلولا الله ثم ندى ابن ليلى

14 بيتاً
فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلىوَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ
وَباقي الوُدِّ ما قَطَعَت قَلوصيمَهامِه بَينَ مِصرَ إِلى غُرابِ
وَنازَعَني إِلى مَدحِ اِبنِ لَيلىقَوافيها مُنازَعَةَ الطَرابِ
فَلَيسَ النَيلُ حِينَ عَلَت قراهُغَوالِبُهُ بِأَغلَبَ ذي عُبابِ
بِأَفضَلَ نائِلًا مِنهُ إِذا ماتَسامى الماءُ فانغَمَسَ الرَوابي
وَيَغمُرُنا إِذا نَحنُ اِلتَقَينابِطامي الموجِ مُضطَرِبِ الحَبابِ
وَأَنتَ دَعامَةٌ مِن عَبدِ شَمسٍإِذا اِنتُجِبوا مِن السِرِّ اللُبابِ
مِن اللائي يَعُودُ الحِلمُ فيهُموَيُعطَونَ الجَزيلَ بِلاحِسابِ
وَهُم حُكّامُ مُعضِلَةٍ عَقامٍفَكَم بَعَثوا بِها فَصلَ الخِطابِ
إِذا قَرَعوا المَنابِرَ ثُمَ خَطّوابِأَطرافِ المَخاصِرِ كَالغِضَابِ
قَضَوا فيها وَلَم يَتَوَهَّموهابِفاصِلَةٍ مُبَيَّنَةِ الصَوابِ
وَهُم أَحلى إِذا ما لَم تُثِرهُمعَلى الأَحناكِ مِن غَذَقِ اِبنِ طابِ
أَبوكَ حَمى أُمَيَّةَ حِينَ زالَتدَعائِمُها وَأَصحَرَ لِلضِّرابِ
وَكانَ المُلكُ قَد وهنت قِواهُفَرَدَّ المُلكَ مِنها في النِصابِ

لمن الديار بأبرق الحنان

13 بيتاً
لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِفَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِ
أَقوَت مَنازِلُها وَغَيَّرَ رَسمَهابَعدَ الأَنيسِ تَعاقُبُ الأَزمانِ
فَوَقَفتُ فيها صاحِبَيَّ وَما بِهايا عَزَّ مِن نَعَمٍ وَلا إِنسانِ
إِلّا الظِباءَ بِها كَأَنَّ نَزيبَهاضَربُ الشِراعِ نَواحِيَ الشِريانِ
فَإِذا غَشيتُ لَها بِبُرقَةِ واسِطٍفَلِوى لُبَينَةَ مَنزِلاً أَبكاني
ثُمَّ اِحتَمَلنَ غُدَيَّةً وَصَرَمنَهُوَالقَلبُ رَهنٌ عِندَ عَزَّةَ عانِ
وَلَقَد شَأَتكَ حُمولُها يَومَ اِستَوَتبِالفُرعِ بَينَ خَفَينَنٍ وَدِعانِ
فَالقَلبُ أَصورُ عِندَهُنَّ كَأَنَّمايَجذِبنَهُ بِنَوازِعِ الأَشطانِ
طافَ الخَيالُ لِآلِ عَزَّةَ مَوهِناًبَعدَ الهُدُوِّ فَهاجَ لي أَحزاني
فَأَلَمَّ مِن أَهلِ البُوَيبِ خَيالُهابِمُعَرَّسٍ مِن أَهلِ ذي ذَروانِ
رُدَّت عَلَيهِ الحاجِبِيَّةُ بَعدَماخَبَّ السَفاءُ بِقَزقَزِ القُريانِ
وَلَقَد حَلفتُ لَها يَميناً صادِقاًبِاللَهِ عِندَ مَحارِمِ الرَحمانِ
بِالراقِصاتِ عَلى الكَلالِ عَشِيَّةًتَغشى مَنابِتَ عَرمَضِ الظَهرانِ

اقرأ ديوان كثير عزة كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.