العصر الأموي

الأخطل

غياث بن غوث التغلبي، الملقّب بالأخطل، شاعر نصراني حظي بمكانة كبيرة عند خلفاء بني أمية ومدحهم كثيراً. شارك في النقائض مع جرير والفرزدق، وعُرف بإتقان المدح.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 200 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. أجرير إنك والذي تسمو له
  2. ألا حييا دارا لأم هشام
  3. بينا يجول بها عرته ليلة
  4. بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ
  5. ومحبوسة في الحي ضامنة القرى
  6. مالك عز التغلبي الذي له
  7. لعمري لقد ناطت هوازن أمرها
  8. ألا جعل الله الأخلاء كلهم

أجرير إنك والذي تسمو له

15 بيتاً
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُكَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ
حَمَلَت لِرَبَّتِها فَلَمّا عولِيَتنَسَلَت تُعارِضُها مَعَ الأَظعانِ
أَتَعُدُّ مَأثُرَةً لِغَيرِكَ ذِكرُهاوَسَناؤُها في سالِفِ الأَزمانِ
تاجُ المُلوكِ وَصِهرُها في دارِمٍأَيّامَ يَربوعٌ مَعَ الرُعيانِ
مُتَلَفَّفٌ في بُردَةٍ حَبَقِيَّةٍبِفَناءِ بَيتِ مَذَلَّةٍ وَهَوانِ
يَغذو بَنيهِ بِثَلَّةٍ مَذمومَةٍوَيَكونُ أَكبَرَ هَمِّهِ رِبقانِ
سَبَقوا أَباكَ بِكُلِّ مَدفَعِ تَلعَةٍبِالمَجدِ عِندَ مَواقِفِ الرُكبانِ
فَإِذا رَأَيتَ مُجاشِعاً قَد أَقبَلَتفَاِهرُب إِلَيكَ مَخافَةَ الظِرّانِ
وَإِذا وَرَدتَ الماءَ كانَ لِدارِمٍعَفَواتُهُ وَسُهولَةُ الأَعطانِ
فَاِخسَأ كُلَيبُ إِلَيكَ إِنَّ مُجاشِعاًوَأَبا الفَوارِسِ نَهشَلاً أَخَوانِ
قَومٌ إِذا خَطَرَت عَلَيكَ فُحولُهُمجَعَلَتكَ بَينَ كَلاكِلٍ وَجِرانِ
وَإِذا وَضَعتَ أَباكَ في ميزانِهِمرَجَحوا وَشالَ أَبوكَ في الميزانِ
فَلَقَد تَجارَيتُم إِلى أَحسابِكُموَبَعَثتُمُ حَكَماً مِنَ السُلطانِ
وَقَضَيتُ بَينَكُما قَضاءً فَيصَلاًفي الناسِ مِثلَ تَبَيُّنِ الفُرقانِ
فَإِذا كُلَيبٌ لا تُوازِنُ دارِماًحَتّى يُوازَنَ حَرزَمٌ بِأَبانِ

ألا حييا دارا لأم هشام

15 بيتاً
أَلا حَيِّيا داراً لِأُمِّ هِشامِوَكَيفَ تُنادى دِمنَةٌ بِسَلامِ
أَجازِيَةٌ بِالوَصلِ إِذ حيلَ دونَهُوَما الذِكرُ بَعدَ اليَأسِ غَيرُ سَقامِ
مَحا عَرَصاتِ الدارِ بَعدَكَ مُلبِسٌأَهاضيبَ رَجّافِ العَشِيِّ رُكامِ
وَكُلُّ سِماكِيٍّ كَأَنَّ نَشاصَهُإِذا راحَ أُصلاً جافِلاتُ نَعامِ
تَعَرَّضُ بِالمِصرِ العِراقِيِّ بَعدَماتَقَطَّعَتِ الأَهواءُ دونَ عِصامِ
إِذا ضَحِكَت لَم تَنتَهِت وَتَبَسَّمَتبِأَبيَضَ لَم تَكدِم مُتونَ عِظامِ
عَشِيَّةَ رُحنا وَالعُيونُ كَأَنَّهاجَداوِلُ سَيلٍ بِتنَ غَيرَ نِيامِ
إِلى المَلِكِ النَفّاحِ أَهلي فِداؤُهُوَكوري وَأَعلاقي العُلى وَسَوامي
فَلا تُخلِفَنَّ الظَنَّ إِنَّكَ وَالنَدىحَليفا صَفاءٍ في مَحَلِّ مُقامِ
نَماكَ هِشامٌ لِلفِعالِ وَنَوفَلٌوَآلُ أَبي العاصي لِخَيرِ أَنامِ
فَأَنتَ المُرَجّى مِن أُمَيَّةَ كُلِّهاوَتُرفَدُ حَمداً مِن نَدىً وَتَمامِ
وَإِنّي وَإِن فَضَّلتُ تَغلِبَ بِالقِرىإِذا أَصبَحَت غَبراءَ ذاتَ قَتامِ
وَراعَ إِلى النيرانِ كُلُّ مُعَصَّبٍلَمُثنٍ عَلى بَكرٍ بِشَرِّ أَثامِ
إِذا عَلِمَ البَكرِيُّ أَنَّكَ نازِلٌقَراكَ سِباباً دونَ كُلِّ طَعامِ
لَعَمرُكَ ما قُفّالُ بَكرِ بنِ وائِلٍبِراجِعَةٍ أَعراضُهُم بِسَلامِ

بينا يجول بها عرته ليلة

15 بيتاً
بَينا يَجولُ بِها عَرَتهُ لَيلَةٌبُعُقٌ تُكَفِّئُهُ الرِياحُ وَتُمطِرُ
فَدَنا إِلى أَرطاتِهِ لِتُجِنَّهُطَوراً يُكِبُّ عَلى اليَدَينِ وَيَحفِرُ
حَتّى إِذا هُوَ ظَنَّ أَن قَدِ اِكتَفىوَاِكتَنَّ مالَ بِهِ هَيامٌ أَعفَرُ
صَرِداً كَأَنَّ أَديمَهُ قُبطِيَّةٌيَرتَجُّ مِن صَرَدٍ نَساهُ وَيَخصَرُ
وَكَأَنَّما يَنصَبُّ مِن أَغصانِهادُرٌّ عَلى أَقرابِهِ يَتَحَدَّرُ
حَتّى إِذا ما الصُبحُ شَقَّ عَمودُهُوَاِنجابَ عَنهُ لَيلُهُ يَتَحَسَّرُ
وَرَأى مَعَ الغَلَسِ السَماءَ وَلَم يَكَديَبدو لَهُ مِنها أَديمٌ مُصحِرُ
أَمَّ الخُروجَ فَأَفزَعَتهُ نَبأَةٌزَوَتِ المَعارِفَ فَهوَ مِنها أَوجَرُ
مِن مُخلِقِ الأَطمارِ يَسعى حَولَهُغُضفٌ ذَوابِلُ في القَلائِدِ ضُمَّرُ
فَاِنصاعَ مُنهَزِماً وَهُنَّ لَواحِقٌوَالشاةُ يَبتَذِلُ القَوائِمَ يُحضِرُ
حَتّى إِذا ما الثَورُ أَفرَخَ رَوعُهُوَأفاقَ أَقبَلَ نَحوَها يَتَذَمَّرُ
فَعَرَفنَ حينَ رَأَينَهُ مُتَحَمِّساًيَمشي بِنَفسِ مُحارِبٍ ما يُذعَرُ
أَضِماً وَهَزَّلَهُنَّ رُمحَي رَأسِهِأَن قَد أُتيحَ لَهُنَّ مَوتٌ أَحمَرُ
يَختَلُّهُنَّ بِحَدِّ أَسمَرَ ناهِلٍمِثلِ السِنانِ جِراحُهُ تَتَنَسَّرُ
وَمَضى عَلى مَهَلٍ يَهُزُّ مُذَلَّقاًرَيّانَ مِن عَلَقِ الفَرائِصِ يَقطُرُ

بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ

15 بيتاً
بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُبالغانياتِ وبالشرابِ الأصهبِ
ولقدْ شربتُ الخمرَ في حانوتهاولعبتُ بالقانياتِ كلّ الملعبِ
ولقد أوكلُ بالمدجج، تتقىبالسيفِ، عرتهُ كعرة ِ أجربِ
يَسْعى إليَّ بِبَزّهِ وسلاحِهِيمشي بشكتهِ كمشي الأنكبِ
ولقدْ غدوتُ على التجارِ بمسمحٍهرَتْ عواذلُهُ هَرِيرَ الأكْلُبِ
لذّ، تقلبهُ النعيمُ، كأنّمامسحتْ ترائبهُ بماءٍ مذهبِ
لبّاسِ أرْديَة ِ المُلوكِ، يَروقُهُمِنْ كلّ مُرْتَقَبٍ عيونُ الرَّبْرَبِ
يَنْظُرْنَ مِن خَلَلِ السُّتورِ، إذا بَدانظرَ الهجانِ إلى الفينقِ المصعبِ
خَضِلَ الكِياسِ، إذا تشتّى ، لمْ يكُنْعند الشرابِ، بفاحشٍ متقطبِ
إنَّ السّيوفَ غُدوُّها وَرَواحُهاتركت هوازنَ مثلِ قرنِ الأعضبِ
وترَكْنَ عمّكَ، منْ غنيّ، مُمْسِكاًبإزاء مُنْخَرِقٍ كجُحْرِ الثّعْلَبِ
وترَكْنَ فَلَّ بني تميمٍ تابِعاًلبني ضبينة ً، كاتباعِ التولبِ
ألقوا البرينَ بني سليمٍ، إنهاشانت، وإن حزازها لم يذهبِ
فَلَقَدْ علِمْتُ بأنّها إذْ عُلّقَتْسمة ُ الذليلِ بكلّ أنفٍ مغضبِ
والخَيْلُ تَعْدو بالكُماة ِ، كأنّهاأسدُ الغياطلِ من فوارسِ تغلبِ

ومحبوسة في الحي ضامنة القرى

14 بيتاً
وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرىإِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِ
مُعَقَّرَةٍ لا تُنكِرُ السَيفَ وَسطَهاإِذا لَم يَكُن فيها مَعَسٌّ لِحالِبِ
مَرازيحَ في المَأوى إِذا هَبَّتِ الصَباتُطيفُ أَوابيها بِأَكلَفَ ثالِبِ
إِذا اِستَقبَلَتها الريحُ لَم تَنفَتِل لَهاوَإِن أَصبَحَت شُهبَ الذُرى وَالغَوارِبِ
إِذا ما الدَمُ المُهراقُ أَضلَعَ حَملُهُوَنابَ رَهَنّاها بِأَغلى النَوائِبِ
إِذا ما بَدا بِالغَيبِ مِنها عِصابَةٌأَوَينَ لَهُ مَشيَ النِساءِ اللَواغِبِ
يُطِفنَ بِزَيّافٍ كَأَنَّ هَديرَهُإِذا جاوَزَ الحَيزومَ تَرجيعُ قاصِبِ
تَرُدُّ عَلى الظِمءِ الطَويلِ نِطافَهاإِذا شَوَتِ الجَوزاءُ وُرقَ الجَنادِبِ
كَأَنَّ لَهاها في بَلاعيمِ جِنَّةٍوَأَشداقَها العُليا مَغارُ الثَعالِبِ
إِذا لَم يَكُن إِلّا القَتادُ تَجَزَّعَتمَناجِلُها أَصلَ القَتادِ المُكالِبِ
تُحَطِّمُهُ تَحتَ الجَليدِ فُؤوسُهاإِذا قَفَّعَ المَشتى أَكُفَّ الحَواطِبِ
كَأَنَّ عَلَيها القَسطَلانِيَّ مُخمَلاًإِذا ما اِتَّقَت شَفّانَهُ بِالمَناكِبِ
شَفى النَفسَ قَتلى مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍبِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
تُطاعِنُهُم فِتيانُ تَغلِبَ بِالقَنافَطاروا وَأَجلَوا عَن وُجوهِ الحَبائِبِ

مالك عز التغلبي الذي له

14 بيتاً
مالَكَ عِزُّ التَغلِبِيِّ الَّذي لَهُبَنى اللَهُ في شُمِّ الجِبالِ الحَوارِكِ
وَما لَكَ ما يَبني لُجَيمٌ إِذا اِبتَنىعَلى عَمَدٍ مِنها طِوالِ المَسامِكِ
وَلا الثَعلَبِيِّينَ الَّذينَ رِماحُهُممَعاقِلُ عوذاتِ النِساءِ الرَواتِكِ
وَما غَرَّ كَلباً مِن كُلَيبٍ بِحَيَّةٍأَصَمَّ عَلى أَنيابِهِ السَمُّ شابِكِ
رَبيبِ صَفاةٍ في لِهابٍ لُعابُهُسِمامُ المَنايا أَسوَدِ اللَونِ حالِكِ
تَرى ما يَمَسُّ الأَرضَ مِنهُ إِذا مَشىصُدوعاً نَفَت عَنها مُتونَ الدَكادِكِ
بَني الخَطَفى عُدّوا شَبيهاً بِدارِمٍوَعَمَّيهِ أَو عُدّوا أَباً مِثلَ مالِكِ
وَإِلّا فَهِرّوا دارِماً إِنَّ دارِماًأَناخَ بِعادِيٍّ عَريضِ المَبارِكِ
مِنَ الغُرِّ لا يَسطيعُهُ أَن يَنالَهُقِصارُ الهَوادي جاذِياتُ السَنابِكِ
فَلَستَ إِلَيهِم يا جَريرُ فَلا تَكُنكَمُستَقتِلٍ أَعطى يَداً لِلمَهالِكِ
تَقاصَرتَ عَن سَعدٍ فَما أَنتَ مِنهُمُوَلا أَنتَ مِن ذاكَ العَديدِ الضُبارِكِ
كُلَيبٌ يُفالونَ الحَميرَ وَدارِمٌعَلى العيسِ ثانو الخَزِّ فَوقَ المَوارِكِ
وَكُنتُم مَعَ الساعي المُضِلِّ بَني اِستِهاجَريرٍ وَسَلّاكينَ شَرَّ المَسالِكِ
ضَفادِعُ غَرَّتها صَراةٌ فَقَلَّصَتمِنَ البَحرِ عَن آذِيِّهِ المُتَدارِكِ

لعمري لقد ناطت هوازن أمرها

14 بيتاً
لَعَمري لَقَد ناطَت هَوازِنُ أَمرَهابِمُستَربِعينَ الحَربَ شُمِّ المَناخِرِ
مَراجيحُ في الميزانِ لا يَستَخِفُّهُمسُلَيمٌ وَلا أَمثالُ رَهطِ المُساوِرِ
إِذا المَلكُ آلى أَن يُقيمَ قَناتَنافَلَيسَ عَلَينا يَومَ ذاكَ بِقادِرِ
إِذا الأَصيَدُ الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُأَقَمنا لَهُ مِن خَدِّهِ المُتَصاعِرِ
بِضَربَةِ سَيفٍ أَو بِنَجلاءَ ثَرَّةٍإِذا نَشَجَت مَجَّت دِماءَ الأَباهِرِ
فَلَو كُنتَ يا اِبنَ الصَعقِ إِذ كُنتَ عامِلاًصَبَرتَ وَلَيسَ العامِرِيُّ بِصابِرِ
لَهانَ عَلَينا وَالَّذي أَنا عَبدُهُدُعاؤُكَ في أَرماحِنا يالَ عامِرِ
وَلَكِنَّما لاقَيتَ حَيّاً جَنابَةًقَفا العَينِ فَاِستَعجَلتَ نَقدَ الصَرائِرِ
إِذا عارِضٌ مِنّا أَبادَ قَبيلَةًأَبانَ لِأُخرى صَوبَ آخَرَ ماطِرِ
أَمَعشَرَ قَيسٍ طالَما قَد بَطِنتُمُمِنَ الخُبثِ فَاِطوُوا مِن بُطونِ الخَواصِرِ
وَسيروا إِلى الأَرضِ الَّتي تَعرِفونَهايَكُن ذادُكُم فيها فَصيدَ الأَباعِرِ
كُلوا الكَلبَ وَاِبنَ العَيرِ وَالباقِعَ الَّذييَبيتُ يَعُسُّ اللَيلَ أَهلَ المَقابِرِ
فَلَولا قُرَيشٌ عولِجَت قُمَّلِيَّةٌعَلى أَعجَفِ الذِفرى دَقيقِ المَشافِرِ
كَأَنَّ غَراضيفَ اِستِها حَولَ أَيرِهِوَحَجمَ تَراقيها سَكاكينُ جازِرِ

ألا جعل الله الأخلاء كلهم

14 بيتاً
أَلا جَعَلَ اللَهُ الأَخِلّاءَ كُلَّهُمفِداءً لِغَوثٍ حَيثُ أَمسَوا وَأَصبَحوا
فَغَوثٌ فَتى الغَلباءِ تَغلِبَ لِلنَدىإِذا عَيَّ أَقوامٌ لِئامٌ وَقَردَحوا
فَإِن تُصفِقِ الأَحلافُ لِاِبنِ مُطَرِّفٍفَيَمرَحَ وَالغَضبانُ ذو العِزِّ يَمرَحُ
فَقَد كُنتُ أَرجو أَن يَقومَ بِخُطَّةٍطَريفٌ وَإِخوانُ الصَفاءِ وَيَضرَحوا
وَنَحنُ أُناسٌ لا حُصونَ بِأَرضِناإِذا الحَربُ أَمسَت لاقِحاً أَو تَلَقَّحُ
وَإِنّا لَمَمدودونَ ما بَينَ مَنبِجٍفَغافِ عُمانَ فَالحِمى لِيَ أَفيَحُ
وَإِنَّ لَنا بَرَّ العِراقِ وَبَحرَهُوَحَيثُ تَرى القُرقورَ في الماءِ يَسبَحُ
وَإِن ذَكَرَ الناسُ القَديمَ وَجَدتَنالَنا مِقدَحا مَجدٍ وَلِلناسِ مِقدَحُ
بِنا يُعصَمُ الجيرانُ أَو يُرفَدُ القِرىوَتَأوي مَعَدٌّ في الحُروبِ وَتَسرَحُ
ذَوي يَمَنٍ إِلّا تُثِرنا لِنَصرِنانَدَع بارِقاتٍ مِن سَرابٍ تَضَحضَحُ
فَإِمّا مَقامٌ صادِقٌ كُلَّ مَوطِنٍوَأَمّا بَيانٌ فَالصَريمَةُ أَروَحُ
وَإِن تُفقِدونا في الحُروبِ تَجَشَّموامِراسَ عُرىً تَأتي مَعَ اللَيلِ تَكدَحُ
تَرَوا أَنَّنا نَجزي إِذا هِيَ أَبهَمَتبِصَمّاءَ يُلفى بابُها ليسَ يُفتَحُ
مَصاليتُ نَصطَنعُ السُيوفَ مَعاذَةًلَنا عارِضٌ يَنفي العَدُوَّ وَيَرجَحُ

اقرأ ديوان الأخطل كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.