العصر الأموي

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، رائد الغزل الحضري في مكة. اشتهر بقصائده القصصية التي تقوم على الحوار، ويُعدّ من أعذب شعراء الغزل في العربية.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 475 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. أصبح القلب في الحبال رهينا
  2. ضحكت أم نوفل إذ رأتني
  3. أرقت وآبني همي
  4. جن قلبي فقلت يا قلب مهلا
  5. قل للذي يهوى تفرق بيننا
  6. ردوا التحية أيها السفر
  7. إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا
  8. عجبا ما عجبت مما لو أبصرت

أصبح القلب في الحبال رهينا

15 بيتاً
أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينامُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
عَجِلَت حُمَّةُ الفِراقِ عَلَينابِرَحيلٍ وَلَم نَخَف أَن تَبينا
لَم يَرُعني إِلّا الفَتاةُ وَإِلّادَمعُها في الرِداءِ سَحّاً سَنينا
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِرّاًقَبلَ وَشكٍ مِن بَينِكُم نَوَّلينا
أَنتِ أَهوى العِبادِ قُرباً وَبُعداًلَو تُنيلينَ عاشِقاً مَحزونا
قادَهُ الطَرفُ يَومَ سِرنا إِلى الحَينِ جِهاراً وَلَم نَخَف أَن يَحينا
فَإِذا نَعجَةٌ تُراعي نِعاجاًوَمَهاً نِجلَ المَناظِرِ عينا
فَسَبَتني بِمُقلَةٍ وَبِجيدٍوَبِوَجهٍ يُضيءُ لِلناظِرينا
قُلتُ مَن أَنتُمُ فَصَدَّت وَقالَتأَمُبِدٌّ سُؤالَكَ العالَمينا
قُلتُ بِاللَهِ ذي الجَلالَةِ لَمّاأَن تَبَلتِ الفُؤادَ أَن تَصدِقينا
أَيُّ مَن تَجمَعُ المَواسِمُ قَوليوَأَبيني لَنا وَلا تَكتُمينا
نَحنُ مِن ساكِني العِراقِ وَكُنّاقَبلَها قاطِنينَ مَكَّةَ حينا
قَد صَدَقناكَ إِذ سَأَلتَ فَمَن أَنتَ عَسى أَن يَجُرَّ شَأنٌ شُؤونا
وَنَرى أَنَّنا عَرَفناكَ بِالنَعتِ بِظَنٍّ وَما قُتِلنا يَقينا
بِسَوادِ الثَنَيَّتَينِ وَنَعتٍقَد نَراهُ لِناظِرٍ مُستَبينا

ضحكت أم نوفل إذ رأتني

15 بيتاً
ضَحِكَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ رَأَتنيوَزُهَيراً وَسالِفَ اِبنَ سِنانِ
عَجِبَت إِذ رَأَت لِداتِيَ شابواوَقَتيراً مِنَ المَشيبِ عُلاني
إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن طَلَبِ الغَييِ وَطاوَعتُ عاذِلي إِذ نَهاني
وَتَرَكتُ الصِبا وَأَدرَكَني الحِلمُ وَحَرَّمتُ بَعضَ ما قَد كَفاني
وَدَعاني إِلى الرَشادِ فُؤادٌكانَ لِلغَيِّ مَرَّةً قَد دَعاني
وَجَوارٍ مُستَقتِلاتٍ إِلى اللَهوِ حِسانٍ كَناضِرِ الأَغصانِ
قُتُلٍ لِلرِجالِ يَرشُقنَ بِالطَرفِ حِسانٍ كَخُذَّلِ الغِزلانِ
بُدَّنٍ في خَدالَةٍ وَبَهاءٍطَيِّباتِ الأَعطافِ وَالأَردانِ
قَد دَعاني وَقَد دَعاهُنَّ لِلَّهوِ شُجونٌ مِن أَعجَبِ الأَشجانِ
فَاِهتَصِرنا مِنَ الحَديثِ ثِماراًما جَنى مِثلَها لَعَمرُكِ جانِ
ذاكَ طَوراً وَتارَةً أَبعَثُ القَينَةَ وَهناً بِالمِزهَرِ الحَنّانِ
وَأَنُصُّ المَطِيَّ بِالرَكبِ يَطلِبنَ سِراعاً بَواكِرَ الأَظعانِ
فَنَصيدُ الغَريرَ مِن بَقَرِ الوَحشِ وَنَلهو بِلَذَّةِ الفِتيانِ
في زَمانٍ لَو كُنتِ فيهِ ضَجيعيغَيرَ شَكٍّ عَرَفتِ لي عِصياني
وَتَقَلَّبتِ في الفِراشِ وَلا تَعرِفُ إِلّا الظُنونُ أَينَ مَكاني

أرقت وآبني همي

15 بيتاً
أَرِقتُ وَآبَني هَمّيلِنَأيِ الدارِ مِن نُعمِ
فَأَقصَرَ عاذِلٌ عَنّيوَمَلَّ مُمَرِّضي سُقمي
أَموتُ لِهَجرِها حُزناًوَيَحلو عِندَها صَرمي
فَبِئسَ ثَوابُ ذاتِ الوُددِ تَجزيهِ اِبنَةُ العَمِّ
وَيَومَ الشَريِ قَد هاجَتدُموعاً وُكَّفَ السَجمِ
غَداةَ جَلَت عَلى عَجَلٍشَتيتاً بارِدَ الظَلمِ
وَقالَت لِفَتاةٍ عِندَها حَوراءَ كَالرِئمِ
أَهوَ يا أُختِ بِاللَهِ اللَذي لَم يَكنِ عَن إِسمي
وَلَم يُجازِنا بِالوُددِ أَحفى بي وَلَم يَكمِ
فَقالَت رَجعَ ما قالَتنَعَم يَخفيهِ عَن عِلمِ
فَجِئتُ فَقُلتُ صَبٌّ زَللَ مِن واشٍ أَخي إِثمِ
وَقَد أَذنَبتُ ذَنباً فَاِصفَحى بِاللَهِ عَن ظُلمي
فَقالَت لا فَقُلتُ فَلِمأَرَقتِ دَمي بِلا جُرمِ
أَإِن أَقرَرتُ بِاِلذَنبِلِحُبٍّ قَد بَرى جِسمي
زَوَيتِ العُرفَ وَالنائِلَ عَمداً غَيرَ ذي رُحمِ

جن قلبي فقلت يا قلب مهلا

15 بيتاً
جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلالا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلا
حَلَفَت أَنَّ ما أَتاها يَقينٌقُلتُ لا تَحلِفي فَدَيتُكِ كَلّا
أَسأَلُ اللَهَ مَن بَداكِ بِصَرمٍأَن يَرى في الحَياةِ ما عاشَ ذُلّا
فَاِتَّقي اللَهَ وَاِقبَلي العُذرَ مِنّيوَتَجافَي عَن بَعضِ ما كانَ زَلّا
لَم أُرَحِّب بِأَن سَخِطتِ وَلَكِنمَرحَباً إِن رَضيتِ عَنّا وَأَهلا
إِنَّ وَجهاً أَبصَرتُهُ لَيلَةَ البَدرِ عَلَيهِ اِبتَنى الجَمالُ وَحَلّا
وَجهُكِ الوَجهُ لَو بِهِ تَسأَلُ المُزنَ مِنَ الحُسنِ وَالجَمالِ اِستَهَلّا
وَأَسيلٍ مِنَ الوُجوهِ نَضيرٌدَقَّ فيهِ حُسنُ الجَمالِ وَجَلّا
إِنَّني بِالسَلامِ مِنكِ لَراضٍوَأَرى ذاكَ مِن نَوَلِكِ جَزلا
لا أَخونُ الخَليلَ ما عُشتُ حَتّىيُنقَلَ البَحرُ بِالغَرابيلِ نَقلا
ثُمَّ قالَت لا تُعلِمَنَّ بِسِرّييا اِبنَ عَمّي أَقسَمتُ قُلتُ أَجَل لا
إِن أَكُن قَد سَأَيتُكُم فَلَكِ العُتبى وَهانَ الَّذي سَأَلتُ وَقَلّا
مَن أَرادَ الفُجورَ في الوُدِّ مِنّاضَرَبَ اللَهُ في ذِراعَيهِ غُلّا
حَدِّثِني فَدَتكِ نَفسي وَأَهليأَتُحِبّينَني كَحُبِّكِ عَذلا
إِنَّ في الصَرمِ راحَةً مِن عَناءٍوَنَعَم في الجَوابِ أَحسَنُ مِن لا

قل للذي يهوى تفرق بيننا

15 بيتاً
قُل لِلَّذي يَهوى تَفَرُّقَ بَينِنابِحَبلِ وِدادي أَيَّ ذَلِكَ يَفعَلُ
فَوَيلُ اِمِّها أُمنِيَّةً لَو تَفَهَّمَتمَعانِيَها أَو كانَتِ اللُبَّ تُعمِلُ
أَغَيظي تَمَنَّت أَم أَرادَت فِراقَهاإِلَيَّ فَلا حاشايَ بَل أَنا أَقبَلُ
أُؤَمِّنُ فَاِدعُ اللَهَ يَجمَعُ بَينَنابِحَبلٍ شَديدِ العَقدِ لا يَتَحَلَّلُ
وَدِدنا وَنُعطى ما يَجودُ لَوَ أَنَّهُلَنا رائِمٌ حَتّى يَأوبَ المُنَخَّلُ
لَستُ بِناسٍ ما حَيّتُ مَقالَهالَنا لَيلَةَ البَطحاءِ وَالدَمعُ يَهمِلُ
فَقَد غَنِيَت نَفسي وَأَنتَ بِهَمِّهافَقَد جَعَلَت وَالحَمدُ لِلَّهِ تَذهَلُ
أَراكَ تُسَوِّني بِمَن لَستُ مِثلَهُوَلِلحِفظِ أَهلٌ وَالصَبابَةِ مَنزِلُ
وَلَو كُنتَ صَبّاً بي كَما أَنا صَبَّةٌأَطَعتَ وَلَكِنّي أَجِدُّ وَتَهزِلُ
فَقُلتُ لَها قَولَ اِمرِئٍ مُتَحَفِّظٍتَجَلَّدَ عَمداً وَهوَ لِلصُلحِ أَشكَلُ
أَبيني لَنا إِن كانَ هَذا تَجَنُّباًلِصَرمٍ فَتَصريحُ الصَريمَةِ أَجمَلُ
وَإِن كانَ إِنكاراً لِأَمرٍ كَرِهتِهِفَرابَكِ إِنّي تائِبٌ مُتَنَصِّلُ
وَقَد عَلِمَت إِذ باعَدَتني تَجَنُّباًفَدَت نَفسَها نَفسي عَلى مَن تُعَوِّلُ
هَنيئاً لِقَلبٍ كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُإِذا شاءَ سالٍ عَنكِ أَو مُتَبَدِّلُ
فَمُت كَمَداً يا قَلبِ أَو عِش فَإِنَّمارَأَيتُكَ بِالجافي البَخيلِ مُوَكَّلُ

ردوا التحية أيها السفر

15 بيتاً
رُدّوا التَحِيَّةَ أَيُّها السَفرُوَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم أَجرُ
ماذا عَلَيكُم في وُقوفِكُمُرَيثَ السُؤالِ سَقاكُمُ القَطرُ
بِاللَهِ رَبِّكُمُ أَما لَكُمُبِالمَشعَرَينِ وَأَهلِهِ خُبرُ
أَوَما أَتاكُمُ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًمِن أُمِّ عَمروٍ تِربِها ذِكرُ
مَكِيَّةٌ هامَ الفُؤادُ بِهانَسيَ العَزاءَ فَما لَهُ صَبرُ
مُرتَجَّةُ الرَدفَينِ بَهكَنَةٌرُؤدُ الشَبابِ كَأَنَّها قَصرُ
قَدَرَت لَهُ حَيناً لِتَقتُلَهُوَلِكُلِّ ما هُوَ كائِنٌ قَدرُ
الشَهرُ مِثلُ اليَومِ إِن رَضيَتوَاليَومُ إِن غَضِبَت بِهِ شَهرُ
حَوراءُ آنِسَةٌ مُقَبَّلُهاعَذبٌ كَأَنَّ مَذاقَهُ خَمرُ
وَالعَنبَرُ المَسحوقُ خالَطَهُوَقَرَنفُلٌ يَأتي بِهِ النَشرُ
وَإِذا تَراءَت في الظَلامِ جَلَتدُجنَ الظَلامِ كَأَنَّها بَدرُ
وَتَنو فَتَصرَعُها عَجيزَتُهامَمشى الضَعيفِ يَؤودُهُ البُهرُ
وَكَأَنَّ ضَوءَ الشَمسِ تَحتَ قِناعِهاأَو مُزنَةً أَدنى بِها القَطرُ
نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ مُغزِلَةٍحَوراءَ خالَطَ طَرفَها فَترُ
وَكَأَنَّ سِمطَيها عَلى رَشَإٍمُرتادُهُ الغيطانُ وَالخَمرُ

إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا

15 بيتاً
إِنَّ الخَليطَ الَّذي تَهوى قَدِ اِئتَمَروابِالبَينِ ثُمَّ أُجِدَّ البَينُ فَاِبتَكَروا
بانَت بِهِم غَربَةٌ عَن دارِنا قَذَفٌفيها مَزارٌ لِمَحزونٍ بِهِم عَسِرُ
وَكُنتُ أَكمَيتُ خَوفاً مِن فِراقِهِمُفَأَصبَحوا بِالَّذي أَكمَيتُ قَد جَهَروا
بانوا بِهِر كَولَةٍ فَعمٍ مُؤَزَّرُهاكَأَنَّها تَحتَ سِجفِ القُبَّةِ القَمَرُ
هَيفاءَ قَبّاءَ مَصقولٌ عَوارِضُهاعَسراءَ عِندَ التَكَبّي حينَ تَجتَمِرُ
تَكادُ مِن ثِقَلِ الأَردافِ إِن نَهَضَتإِلى الصَلاةِ بُعَيدَ البُسرِ تَنبَتِرُ
تَجلو بِمِسواكِها غُرّاً مُفَلَّجَةٌكَأَنَّها أُقحُوانٌ شافَهُ مَطَرُ
قَد أَرسَلوا كَي يُحَيّوني فَقُلتُ لَهُمكَيفَ السَلامُ وَقَد عَدّى بِهِ القَدَرُ
لَو أَنَّهُم صَبَروا عَمداً لَنَعرِفَهُمِنهُم إِذاً لَصَبَرنا كَالَّذي صَبَروا
لَكِنَّهُم ذادَنا وَجداً بِهِم كَلَفٌوَمُترَعٌ مِن رَجيعِ الدَمعِ مُبتَدِرُ
وَأَنَّها حَلَفَت لِلَّهِ جاهِدَةًوَما أَهَلَّ لَهُ الحُجّاجُ وَاِعتَمَروا
ما وافَقَ النَفسَ مِن شَيءٍ تُسَرُّ بِهِوَأَعجَبَ العَينَ إِلّا فَوقَهُ عُمَرُ
فَذاكَ أَنزَلَها عِندي بِمَنزِلَةٍما كانَ يَحتَلُّها مِن قَبلِها بَشَرُ
وَقَد عَرَفتُ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍبِالخَيفِ غَيَّرَها الأَرواحُ وَالمَطَرُ
هاجَت لَنا ذِكَراً مِنها مَعارِفُهاوَقَد تَهيجُ فُؤادَ العاشِقِ الذِكَرُ

عجبا ما عجبت مما لو أبصرت

15 بيتاً
عَجَباً ما عَجِبتُ مِمّا لَو أَبصَرتَ خَليلي ما دونَهُ لَعَجِبتا
لِمَقالِ الصَفِيَّ فيمَ التَجَنّيوَلِما قَد جَفَوتَني وَهَجَرتا
في بُكاءٍ فَقُلتُ ما ذا الَّذي أَبكاكِ قالَت فَتاتُها ما فَعَلتا
وَلَوَت رَأسَها ضِراراً وَقالَتإِذ رَأَتني إِختَرتَ ذَلِكَ أَنتا
حينَ أَثَرتَ بِالمَوَدَّةِ غَيريوَتَناسَيتَ وَصلَنا وَمَلِلتا
قُلتَ لي قَولَ مازِحٍ تَستَبينيبِلِسانٍ مُقَوِّلٍ إِذ حَلَفتا
عاشِري فَاِخبُري فَمِن سوءِ جَدّيوَشَقائي عُوشِرتَ ثُمَّ خُبِرتا
فَوَجَدناكَ إِذ خَبَرنا مَلولاًطَرِفاً لَم تَكُن كَما كُنتَ قُلتا
وَتَجَلَّدتَ لي لِتَصرِمَ حَبليبَعدَما كُنتَ رِثَّةً قَد وَصَلتا
فَاِذكُرِ العَهدَ بِالمُحَصَّبِ وَالوُددَ الَّذي كانَ بَينَنا ثُمَّ خُنتا
وَلَعَمري ماذا بِأَوَّلِ ما عاهَدتَني يا اِبنَ عَمِّ ثُمَّ غَدَرتا
فَحَرامٌ عَلَيكَ أَن لا تَنالَ الدَهرَ مِنّي غَيرَ الَّذي كُنتَ نِلتا
قُلتُ مَهلاً عَفواً جَميلاً فَقالَتلا وَعَيشي وَلَو رَأَيتُكَ مِتّا
وَأَجازَت بِها البِغالُ تَهادىنَحوَ خَبتٍ حَتّى إِذا جُزنَ خَبتا
سَكَنَت مُشرِفَ الذُرى ثُمَّ قالَتلا تَزُرنا وَلا نَزورُكَ سَبتا

اقرأ ديوان عمر بن أبي ربيعة كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.