الأندلس

ابن حزم الأندلسي

علي بن أحمد بن حزم الأندلسي، الفقيه والفيلسوف والأديب، صاحب كتاب «طوق الحمامة في الألفة والألّاف» في الحب، وقد ضمّن كتبه أشعاراً كثيرة من نظمه.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 173 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. أما الغلام فقد حانت فضيحته
  2. أساعة توديعك أم ساعة الحشر
  3. وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍ
  4. أبا عامر ناديت خلا مصافياً
  5. إنما العقل أساس
  6. ولما تروحنا بأكناف روضةٍ
  7. تذكرت ودا للحبيب كأنه
  8. يلومونني في موطئ خفه خطا

أما الغلام فقد حانت فضيحته

12 بيتاً
أما الغلام فقد حانت فضيحتهوإنه كان مستوراً فقد هتكا
ما زال يضحك من أهل الهوى عجباًفالآن كل جهول منه قد ضحكا
اليك لا تلح صباً هائماً كلفاًيرى التهتك في دين الهوى نسكا
قد كان دهراً يعاني النسك مجتهداًيعد في نسكه كل امرئ مسكا
ذو مخبر وكتاب لا يفارقهنحو المحدث يسعى حيث ما سلكا
فاعتاض من سمر أقلام بنان فتىكأنه من لجين صيغ أو سبكا
يا لائمي سفهاً في ذاك قل فلمتشهد جبينين يوم الملتقى اشتبكا
دعني ووردي في الآبار أطلبهإليك عني كذا لا أبتغي البركا
إذا تعففت عف الحب عنك وإنتركت يوماً فإن الحب قد تركا
ولا تحل من الهجران منعقداًإلا إذا ما حللت الأزر والتككا
ولا تصحح للسلطان مملكةأو تدخل البرد عن انفاده السككا
ولا بغير كثير المسح يذهب مايعلو الحديد من الأصداء ان سبكا

أساعة توديعك أم ساعة الحشر

12 بيتاً
أساعة توديعك أم ساعة الحشروليلة بيني منك أم ليلة النشر
وهجرك تعذيب الموحد يقتضيويرجو التلاقي أم عذاب ذوي الكفر
سقى الله أياماً مضت وليالياًتحاكي لنا النيلوفر الغض في النشر
فأوراقه الأيام حسناً وبهجةًوأوسطه الليل المقصر للعمر
لهونا بها في غمرةٍ وتآلفٍتمر فلا تدري وتأتي فلا ندري
فأعقبنا منه زمان كأنهولا شك حسن العقد أعقب بالغدر
فلا تيأسي يا نفس عل زماننايعود بوجهٍ مقبلٍ غير مدبر
كما صرف الرحمن ملك أميةٍإليه ولوذي بالتجمل والصبر
أليس يحيط الروح فينا بكل مادنا وتناءى وهو في حجب الصدر
كذا الدهم جسم وهو في الدهر روحهمحيط بما فيه وإن شئت فاستقر
أتاوتها تهدي إليه ومنةتقبلها منهم يقاوم بالشكر
كذا كل نهر في البلاد وإن طمتغزارته ينصب في لجج البحر

وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍ

11 بيتاً
وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍعَلَيهِ جَلِيدٌ لاَ وَلاَ مُتَجَلِّدُ
لَقِيتُ شِبَاهُ وَهوَ خَمرٌ مُؤجَّجٌوَأقلَعتُ عَنهُُ وَهوَ فَخرٌ مُخَلَّدُ
أمُورٌ كَأموَاجٍ البُحُورِ تَصَادَمَتعَلَيهِنَّ سِربَالٌ مِنَ اللَّيلِ أكبَدُ
عَبَأتُ لَهُ جِسراً مِنَ الحَزمِ مُحكَماًوَمِصُبَاحَ رَأيٍ نُورُهُ يَتَوَقَّدُ
فَأفقَدتُّ غَرقَاهَا وَنَوَّرتُ لَيلَهَاوَقَرَّبتُ مِنهَا كُلَّ مَأ كَانَ يَبعُدُ
سَأفنَى فَهَل حَي عَلَيٌّ الأرض خَالِدٌوَيَنقُلُ عَن يَومِي وَعَن أمسِيَ الغَدُ
أحَاديث فِي جِيدِ الزَّمَانِ نِظَامُهَاوَمِنهَا عَلَى الدنيَا نِثَارٌ مُبَدَّدُ
لَهَا غُرَّةٌ فِي صَفحَة الدَّهر وَسمُهَاوَفِي عَاتِق الأيَّام سَيفٌ مُقَلَّدٌ
وَطَالَبتُ نَهجاً لَيسَ يَصحَبُنِي بِهمِنَ النَّاس إلاَّ الفَاضلُ المُتَجَلِّدُ
فَأخسِس بِدُنيَا نِلتُهَا وَمُشَاركِيلَدَيهَا خِسَاسٌ فِي القَبَائِح دُرَّدُ
وأنبِل بِحَالٍ أهلُهَا كُل رَغِبٍكِرَامُ المَسَاعِي وَهو فِي الفَضل يَزهَدُ

أبا عامر ناديت خلا مصافياً

9 أبيات
أبا عامر ناديت خلا مصافياًيفديك من دهم الخطوب الطوارق
وآلمت قلباً مخلصاً لك ممحضاًبودك موصول العرى والعلائق
شدائد يجلوها الإله بلطفهفلا تأنس إن الدهر جم المضايق
فمعقب سوء الحال حسني وفرحةوتالي رخاء العيش احدى البوائق
ورب أسير في يد الهول مطلقومنطلق والدهر أسوق سائق
سفينة نوح لم تضق بحلولهاوضاق بهم رحب الملا والسمالق
فإن تنج قلت الحمد لله مخلصاًفمن أعظم النعمى بقاء المصادق
وإن تكن الأخرى فأقرب بلاحقتأخر منا من تقدم سابق
فقربك لي أنس وبعدك موحشيولقياك مسلاتي وفقدك شائقي

إنما العقل أساس

9 أبيات
إنما العقل أساسفوقه الأخلاق سور
فتحل العقل بالعلم وإلا فهو بور
جاهل الأشياء أعمىلا يرى حيث يدور
وتمام العلم بالعدل وإلا فهو زور
وتمام العدل بالجود وإلا فيجور
وملاك الجود بالنجدة والجبن غرور
عف إن كنت غيوراًمازني قط غيور
وكمال الكل بالتقوى وقول الحق نور
ذي أصول الفضل عنهاجدثت بعد النزور

ولما تروحنا بأكناف روضةٍ

9 أبيات
ولما تروحنا بأكناف روضةٍمهدلةٍ الأقنان في تريها الندي
وقد ضحكت أنوارها وتضوعتأساورها في ظل فيء ممدد
وأبدت لنا الأطيار حسن صريفهافمن بين شاكٍ شجوه ومغرد
وللماء فيما بيننا متصرفوللعين مرتادٌ هناك ولليد
وما شئت من أخلاق أروع ماجدٍكريم السجايا للفخار مشيد
تنغص عندي كل ما قد وصفتهولم يهنني إذا غاب عني سيدي
فيا ليتني في السجن وهو معانقيوأنتم معاً في قصر دار المجدد
فمن رام منا ان يبد خالهبحال أخيه أو بملكٍ مخلد
فلا عاش إلا في شقاءٍ ونكبةٍولا زال في بؤسي وخزيٍ مردد

تذكرت ودا للحبيب كأنه

8 أبيات
تذكرت ودا للحبيب كأنهلخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد
وعهدي بعهدٍ كان لي منه ثابتٍيلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
وقفت به لا موقناً برجوعهولا آيساً أبكي وأبكي إلى الغد
إلى أن أطال الناس عذلي وأكثروايقولون لا تهلك أسى وتجلد
كأن فنون السخط ممن أحبهخلايا سفينٍ بالنواصف من دد
كأن انقلاب الهجر والوصل مركبيجوز به الملاح طوراً ويهتدي
فوقت رضي يتلوه وقت سخطكما قسم الترب المقابل باليد
ويبسم نحوي وهو غضبان معرضٌمظاهر سمطي لؤلؤٍ وزبرجد

يلومونني في موطئ خفه خطا

8 أبيات
يلومونني في موطئ خفه خطاولو علموا عاد الذي لام يحشد
فيا أهل أرض لا تجود سحابهاخذوا بوصاتي تستقلوا تحمدوا
خذوا من ترابٍ فيه موضع وطنهواضمن أن المحل عنك يبعد
فكل تراب واقع فيه رجلهفذاك صعيد طيب ليس يجحد
كذلك فعل السامري وقد بدالعينيه من جبريل إثر ممجد
فصير جوف العجل من ذلك الثرىفقام له منه خوارٌ ممدد
لقد بوركت أرضٌ بها أنت قاطنٌويورك من فيها وحل بها السعد
فأحجارها در وسعدانها وردٌوأموالها شهد وتريتها ند

اقرأ ديوان ابن حزم الأندلسي كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.