من الفتح سنة 92 هـ إلى سقوط غرناطة

الأندلس

حمل العرب الشعر معهم إلى الأندلس منذ الفتح سنة 92 هـ، وهناك تأثّر بطبيعة البلاد الخضراء وبحياة القصور في قرطبة وإشبيلية وغرناطة، فنشأ شعر أندلسي ذو طابع خاص.

برع الأندلسيون في وصف الطبيعة والحدائق والأنهار، وابتكروا فن الموشّحات، وتركت أحداث سقوط المدن والممالك أثراً عميقاً في شعر الحنين والرثاء.

أبرز شعراء الأندلس

ا ابن زيدون

أحمد بن عبد الله بن زيدون، شاعر قرطبة وأحد كبار شعراء الأندلس.

م المعتمد بن عباد

محمد بن عبّاد، آخر ملوك بني عبّاد في إشبيلية، وكان شاعراً كما كان ملكاً.

ا ابن خفاجة

إبراهيم بن أبي الفتح بن خفاجة، شاعر الطبيعة في الأندلس، أكثر من وصف الحدائق والأنهار والجبال حتى لُقّب بالجنّان.

ا ابن حمديس

عبد الجبار بن حمديس الصقلي، وُلد في صقلية ورحل عنها بعد أن استولى عليها النورمان، فعاش في الأندلس والمغرب، وامتلأ شعره بالحنين إلى جزيرته.

ل لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله، الملقّب بلسان الدين بن الخطيب، وزير مملكة غرناطة وأديبها ومؤرخها، وصاحب الموشّحة المشهورة «جادك الغيثُ إذا الغيثُ همى».

ا ابن حزم الأندلسي

علي بن أحمد بن حزم الأندلسي، الفقيه والفيلسوف والأديب، صاحب كتاب «طوق الحمامة في الألفة والألّاف» في الحب، وقد ضمّن كتبه أشعاراً كثيرة من نظمه.

يضم تطبيق سِحر البيان آلاف القصائد من الأندلس وسائر العصور، مع البحث والمفضّلة و«بيت اليوم».

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان