صدر الإسلام

الحطيئة

جرول بن أوس، المعروف بالحطيئة، اشتهر بالهجاء اللاذع حتى يُروى أنه هجا نفسه وأمه. حبسه عمر بن الخطاب بسبب هجائه الزبرقان بن بدر، ثم أطلقه بعد أن استعطفه بأبيات مشهورة.

نعرض هنا 8 من قصائده، ويضم تطبيق سِحر البيان نحو 150 قصيدة له.

القصائد في هذه الصفحة

  1. هل تعرف الدار مذ عامين أو عاما
  2. عفا توأم من أهله فجلاجله
  3. عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ
  4. أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
  5. ألا طرقت هند الهنود وصحبتي
  6. وطاوي ثلاث عاصب البطن مرمل
  7. ألا طرقت هندُالهنود وصحبتي
  8. تعذر بعد عهدك من سليمى

هل تعرف الدار مذ عامين أو عاما

15 بيتاً
هَل تَعرِفُ الدارَ مُذ عامَينِ أَو عاماداراً لِهِندٍ بِجَزعِ الخَرجِ فَالدامِ
تَحنو لِأَطلائِها عينٌ مُلَمَّعَةٌسُفعُ الخُدودِ بَعيداتٌ مِنَ الذامِ
وَقَد أُغادي بِها صَفراءَ آنِسَةٍلا تَأتَلي دونَ مَعروفٍ بِأَقسامِ
خَوداً لَعوباً لَها رَيّا وَرائِحَةٌتَشفي فُؤادَ رَذِيِّ الجِسمِ مِسقامِ
يا لَهفَ نَفسي عَلى بَيعٍ هَمَمتُ بِهِلَو نِلتُهُ كانَ بَيعاً رابِحاً نامي
أُريدُهُ ما نَأى عَنّي وَأَترُكُهُمِن بَعدِ ما كانَ مِنّي قيسَ إِبهامِ
نَفسي فِداكَ لِنُعمى تُستَرادُ لَهاوَلِلزُحوفِ إِذا هَمَّت بِإِقدامِ
وَجَحفَلٍ كَبَهيمِ اللَيلِ مُنتَجِعٍأَرضَ العَدُوِّ بِبُؤسى بَعدَ إِنعامِ
جَمَعتَ مِن عامِرٍ فيهِ وَمِن أَسَدٍوَمِن تَميمٍ وَمِن حاءٍ وَمِن حامِ
وَما رَضيتَ لَهُم حَتّى رَفَدتَهُمُمِن وائِلٍ رَهطِ بِسطامٍ بِأَصرامِ
فيهِ الرِماحُ وَفيهِ كُلُّ سابِغَةٍجَدلاءَ مُبهَمَةٍ مِن نَسجِ سَلّامِ
وَكُلُّ أَجرَدَ كَالسِرحانِ أَترَزَهُمَسحُ الأَكُفِّ وَسَقيٌ بَعدَ إِطعامِ
وَكُلُّ شَوهاءَ طَوعٍ غَيرِ آبِيَةٍعِندَ الصَباحِ إِذا هَمّوا بِإِلجامِ
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلُهايَسمو بِها أَشعَرِيٌّ طَرفُهُ سامي
لا يَزجُرُ الطَيرَ إِن مَرَّت بِهِ سُنُحاًوَلا يُفيضُ عَلى قَسمٍ بِأَزلامِ

عفا توأم من أهله فجلاجله

15 بيتاً
عَفا تَوأَمٌ مِن أَهلِهِ فَجَلاجِلُهفَرُدَّ عَلى الحَيِّ الجَميعِ جَمائِلُه
وَعالَينَ رَقماً فَوقَ عَقمٍ كَأَنَّهُدَمُ الجَوفِ يَجري في المَذارِعِ واشِلُه
كَأَنَّ النِعاجَ الغُرَّ وَسطَ رِحالِهِمإِذا اِستَجمَعَت وَسطَ الخُدورِ مَطافِلُه
أَبى لِاِبنِ أَروى خَلَّتانِ اِصطَفاهُماقِتالٌ إِذا يَلقى العَدُوَّ وَنائِلُه
فَتىً يَملَأُ الشيزى وَيَروى بِكَفِّهِسِنانُ الرُدَينِيِّ الأَصَمِّ وَعامِلُه
يَؤُمُّ العَدُوَّ حَيثُ كانَ بِجَحفَلٍيُصِمُّ السَميعَ جَرسُهُ وَصَواهِلُه
إِذا حانَ مِنهُ مَنزِلُ اللَيلِ أَوقَدَتلِأُخراهُ في أَعلى اليَفاعِ أَوائِلُه
تَرى عافِياتِ الطَيرِ قَد وَثِقَت لَهابِشِبعٍ مِنَ السَخلِ العِتاقِ مَنازِلُه
بَناتُ الأَغَرِّ وَالوَجيهِ وَلاحِقٍيُقَوَّدنَ في الأَشطانِ ضَخماً جَحافِلُه
يَظَلُّ الرِداءُ العَصبُ فَوقَ جَبينِهِيَقي حاجِبَيهِ ما تُثيرُ قَنابِلُه
نَفَيتَ الجِعادَ الغُرَّ مِن عُقرِ دارِهِمفَلَم يَبقَ إِلّا حَيَّةٌ أَنتَ قاتِلُه
وَكَم مِن حَصانٍ ذاتِ بَعلٍ تَرَكتَهاإِذا اللَيلُ أَدجى لَم تَجِد مَن تُباعِلُه
وَذي عَجَزٍ في الدارِ وَسَّعتَ دارَهُوَذي سَعَةٍ في دارِهِ أَنتَ ناقِلُه
وَإِنّي لَأَرجوهُ وَإِن كانَ نائِياًرَجاءَ الرَبيعِ أَنبَتَ البَقلَ وابِلُه
لِزُغبٍ كَأَولادِ القَطا راثَ خَلقُهاعَلى عاجِزاتِ النَهضِ حُمرٍ حَواصِلُه

عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ

15 بيتاً
عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْفرُدَّتْ على الحيَّ الجميع جمايلهْ
يعالينَ رقماً فوق عقمٍ كأنّهدمُ الجوف يجري في المذارع واشلهْ
كأنَّ النِّعَاجَ الغُرَّ وسْطَ رِحَالِهِمإذا استعجمتْ وسط الخدور مطافلهْ
أَبَى لاِبْنِ أَرْوَى خَلَّتَانِ اصْطَفَاهُماقتالٌ إذا يلقى العدوَّ ونائلهْ
فَتًى يَمْلَأُ الشِيزَى ويَرْوَى بِكَفِّهِسنانُ الرُّدينيّ الاصمَّ وعاملهْ
يَؤُمُّ العَدُوَّ حَيْثُ كان بِجَحْفَلٍيصمُّ السَّميعَ جرسهُ وصواهلهْ
إذا كان مِنْهُ مَنْزِلُ الليل أَوْقَدَتْلأخراهُ بالعالي اليفاع أوائلهْ
ترى عافياتِ الطير قد وثقت لهابِشِبْعٍ من السَّخْلِ العِتَاقِ مَنَازِلُهْ
بناتُ الغراب والوجيه ولاحقٍيقوَّدن في الأشطان ضجمٌ جحافلهْ
يَظَلُّ رِداءُ العَصْبِ فَوْقَ جَبِينِهِيَقِي حَاجِبَيْهِ ما تُثِيرُ قَنَابِلُهْ
نَفَيْتَ الجِعَادَ الغُرَّ عن حرِّ دارِهمْفلم يبق إلاّ حيّة ٌ أنت قاتلهْ
و كمْ من حصانٍ ذاتِ بعلٍ تركتهاإذا الليلُ أدجى لم تجدْ من تباعلهْ
و ذي عَجَزٍ في الدّارِ وَسَّعْتَ دارَهو ذي سَعَة ٍ في دارِهِ أنت ناقِلُهْ
و إني لأَرْجُوهُ وإنْ كان نائِياًرَجاءَ الرَّبِيعِ أَنْبَتَ البَقْلَ وابِلُهْ
لِزُغْبٍ كأولادِ القَطَا رَاثَ خَلْفُهاعلى عاجزات النّهض حمرٍ حواصله

أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت

14 بيتاً
أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَتبِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
كَطَعمِ الشَمولِ طَعمُ فيها وَفارَةٌمِنَ المِسكِ مِنها في المَفارِقِ ذُرَّتِ
وَأَغيَدَ لا نِكسٍ وَلا واهِنِ القِوىسَقَيتُ إِذا أولى العَصافِرِ صَرَّتِ
رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ وَهيَ لَذيذَةٌإِلى اللَيلِ حَتّى مَلَّها وَأَمَرَّتِ
وَأَشعَثَ يَهوى النَومَ قُلتُ لَهُ اِرتَحِلإِذا ما النُجومُ أَعرَضَت وَاِسبَطَرَّتِ
فَقامَ يَجُرُّ الثَوبَ لَو أَنَّ نَفسَهُيُقالُ لَهُ خُذها بِنَفسِكَ خَرَّتِ
أَلا هَل لِسَهمٍ في الحَياةِ فَإِنَّنيأَرى الحَربَ عَن روقٍ كَوالِحَ فُرَّتِ
وَلَن يَفعَلوا حَتّى تَشولَ عَلَيهِمُبِفُرسانِها شَولَ المَخاضِ اِقمَطَرَّتِ
عَوابِسَ بِالشُعثِ الكُماةِ إِذا اِبتَغواعُلالَتَها بِالمُحصَداتِ أَضَرَّتِ
تُنازِعُ أَبكارَ النِساءِ ثِيابَهاإِذا أُخرِجَت مِن حَلقَةِ الدارِ كَرَّتِ
بِكُلِّ قَناةٍ صَدقَةٍ رُدَنِيَّةٍإِذا أُكرِهَت لَم تَنأَطِر وَاِتمَأَرَّتِ
وَإِنَّ الحُدودَ الزُرقَ مِن أَسَلاتِناإِذا واجَهَتهُنَّ النُحورُ اِقشَعَرَّتِ
وَلَو وَجَدَت سَهمٌ عَلى الغَيِّ ناصِراًلَقَد حَلَبَت فيها نِساءٌ وَصَرَّتِ
وَلَكِنَّ سَهماً أَفسَدَت دارَ غالِبٍكَما أَعدَتِ الجَربى الصِحاحَ فَعُرَّتِ

ألا طرقت هند الهنود وصحبتي

14 بيتاً
أَلا طَرَقَت هِندُ الهُنودِ وَصُحبَتيبِحَورانَ حَورانِ الجُنودِ هُجودُ
فَلَم تَرَ إِلّا فِتيَةً وَرِحالَهُموَجُرداً عَلى أَثباجِهِنَّ لُبودُ
وَكَم دونَ لَيلى مِن عَدُوٍّ وَبَلدَةٍبِها لِلعِتاقِ الناجِياتِ بَريدُ
وَخَرقٍ يُجِرُّ القَومَ أَن يَنطِقوا بِهِوَتَمشي بِهِ الوَجناءُ وَهِيَ لَهيدُ
كَأَن لَم تُقِم أَظعانُ هِندٍ بِمُلتَقىًوَلَم تَرعَ في الحَيِّ الحِلالِ تَرودُ
وَلَم تَحتَلِل جَنبي أَثالَ إِلى المِلاوَلَم تَرعَ قَوّاً حِذيَمٌ وَأَسيدُ
بِها العينُ يَحفِرنَ الرُخامى كَأَنَّهانَصارى عَلى حينِ الصَلاةِ سُجودُ
إِذا حُدِّثَت أَنَّ الَّذي بِيَ قاتِليمِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
إِذا ما نَأَت كانَت لِقَلبِي عَلاقَةٌوَفي الحَيِّ عَنها هِجرَةٌ وَصُدودُ
سَخونُ الشِتاءِ يُدفِئُ القُرَّ مَسُّهاوَفي الصَيفِ جَمّاءُ العِظامِ بَرودُ
عَبيرٌ وَمِسكٌ آخِرَ اللَيلِ نَشرُهابِهِ بَعدَ عَلّاتِ البَخيلِ تَجودُ
تَذَكَّرتُ هِنداً فَالفُؤادُ عَميدُوَشَطَّت نَواها فَالمَزارُ بَعيدُ
تَذَكَّرتُها فَاِرفَضَّ دَمعي كَأَنَّهُنَثيرُ جُمانٍ بَينَهُنَّ فَريدُ
غَفولٌ فَلا تُخشى غَوائِلُ شَرِّهاعَنِ الزادِ ميسانُ العَشِيِّ رَقودُ

وطاوي ثلاث عاصب البطن مرمل

14 بيتاً
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍبِتيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌيَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى
وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزائَهاثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما
رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُفَلَمّا بَدا ضَيفاً تَسَوَّرَ وَاِهتَمّا
وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍأَيا أَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما
وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرايَظُنُّ لَنا مالاً فَيوسِعُنا ذَمّا
فَرَوّى قَليلاً ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةًوَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا
فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌقَدِ اِنتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما
عِطاشاً تُريدُ الماءَ فَاِنسابَ نَحوَهاعَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما
فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُهافَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما
فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌقَدِ اِكتَنَزَت لَحماً وَقَد طُبِّقَت شَحما
فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِوَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى
فَباتَوا كِراماً قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِمفَلَم يَغرِموا غُرماً وَقَد غَنِموا غُنما
وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَباًلِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا

ألا طرقت هندُالهنود وصحبتي

14 بيتاً
ألا طرقت هندُالهنود وصحبتيبٍحَوْرَانَ حَوْرَانِ الجُنُودِ هُجُودُ
فَلَمْ تَرَ إلاَّ فِتْيَة ً ورِحَالَهموجُرْداً على أَثْبَاجِهِنَّ لُبُودُ
وكم دون هندٍ من عدوٍّ وبلدةٍ بها للعتاق الناجيات بريد
و خَرْقٍ يَجُرُّ القَوْمَ أنْ ينطقوا بهو تَمْشِي به الوَجْنَاءُ وهي لَهِيدُ
كأن لم تقم أظعان هندٍ بملتوىولم ترع في الحيِّ الحلال ثرود
و لَمْ تَحْتَلِلْ جَنْبَي أُثالَ إلى المَلاولم ترعَ قوّا حذيمٍ وأسيد
بها العَينُ يَحْفِرْنَ الرُّخَامَى كَأَنَّهَانَصَارَى على حِيْنِ الصَّلاة ِ سُجُودُ
إذا حدّثت أنَّ الذي بيَ قاتليمِنَ الحُبِّ قَالَتْ: ثابَتٌ وَيَزِيدُ
إذا ما نأت كانت لقلبي علاقةً وفي الحيِّ عنها هجرة ٌ وصدود
سَخُونُ الشِّتاءِ يُدْفِىء ُ القُرَّ مَسُّهاوفي الصَّيْفِ جَمَّاءُ العِظَامِ بَرُودُ
عَبِيرٌ ومِسْكٌ آخِرَ اللّيلِ نَشْرُهابه بَعْدَ عِلات البَخِيلِ تَجُودُ
تّذَكَّرْتُ هِنْداً فالفُؤادُ عَمِيدُوشطّت نواها فالمزار بعيدُ
تَذَكَّرْتُها فَارْفَضَّ دَمْعِي كأَنَّهُنثير جمانٍ بينهنَّ فريد
غفولٌ فلا تخشى غوائل شرّهاعَنِ الزَّادِ مِيسَانُ العَشِيِّ رَقُودُ

تعذر بعد عهدك من سليمى

12 بيتاً
تَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمىأَجارِعُ بَعدَ رامَةَ فَالهُجولُ
أَرَبَّ المُدجِناتُ بِهِ وَجَرَّتبِهِ الأَذيالَ مُعصِفَةٌ جَهولُ
وَهاجَ لَكَ الصَبابَةَ مِن هَواهابِحِنوِ قُراقِرٍ طَلَلٌ مُحيلُ
كَما هاجَ الصَبابَةَ يَومَ مَرَّتعَوامِدَ نَحوَ واقِصَةَ الحُمولُ
فَأُقسِمُ وَهيَ تَنهَضُ بي إِلَيكُملَواقِحُ مِن جَوانِبِها وُحولُ
وَأَخفافُ المُخَيَّسَةِ المَهارىيُشَدُّ لَها السَرائِحُ وَالنُقولُ
أَلا لا نَومَ لي حَتّى تَأَتّىتُراكِبُها شَمَردَلَةٌ ذَمولُ
مُشَمِّرَةٌ إِذا اِشتَبَهَ الفَيافيعَثَمثَمَةٌ إِذا مُنِعَ المَقيلُ
يَشُدُّ مِنَ السِنافِ الغَورَ مِنهاخَشاشُ الصُلبِ وَالزَورُ النَبيلُ
إِذا بَلَغَتكَ أَلقَت ما عَلَيهاوَإِنَّكَ خَيرُ مَن دَنّى الرَحيلُ
وَإِنَّكَ خَيرُ خِندِفَ حينَ يَأويإِلَيكَ بِيَ التَرَحُّلُ وَالنُزولُ
إِذا ذُكِرَت لَكَ الحاجاتُ مِنّيفَلا حَصِرٌ بِهِنَّ وَلا بَخيلُ

اقرأ ديوان الحطيئة كاملاً، واحفظ أبياتك المفضّلة، وتلقَّ «بيت اليوم» في تطبيق سِحر البيان.

⬇ حمّل تطبيق سِحر البيان

نصوص القصائد من التراث الشعري العربي الكلاسيكي، وهي ملك عام. أُعدّت المقدّمة خصيصاً لهذا الموقع.